لقاء حاسم لنواب اللقاء التشاوري
حجم الخط
اللقاء التشاوري يجتمع في دارة الرئيس عمر كرامي الرملة البيضاء بيروت، بحضور جميع النواب، وذلك للاتفاق على اسم يمثل اللقاء في
الحكومة المقبلة.
وقبل انعقاد اللقاء، رد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم تعليقاً على ما قيل عن انه طعن اللقاء التشاوري بالظهر، حيث قال: "اذا كانت الخيانة من شيم البعض فليذهب ويفتش عليها اما نحن فندرك مصلحة البلد، وبنعرف سياسة منيح".
وأكد أن "الوزير الذي سيسمى سيكون طبعا من اللقاء".
من جهته، أشار النائب فيصل كرامي الى أن " موقفنا دائما موحد ولسنا ممتعضين من تسمية جواد عدره بل هو من بين 4 أسماء قدمناها وجميع الأسماء ممتازة والامور ماشية"، لافتاً الى ان "الحكومة لا يزال أمامها عقبات والمشاورات جارية، وحتى الآن لا اسم نهائيا".
وقبل انعقاد اللقاء، رد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم تعليقاً على ما قيل عن انه طعن اللقاء التشاوري بالظهر، حيث قال: "اذا كانت الخيانة من شيم البعض فليذهب ويفتش عليها اما نحن فندرك مصلحة البلد، وبنعرف سياسة منيح".
وأكد أن "الوزير الذي سيسمى سيكون طبعا من اللقاء".
من جهته، أشار النائب فيصل كرامي الى أن " موقفنا دائما موحد ولسنا ممتعضين من تسمية جواد عدره بل هو من بين 4 أسماء قدمناها وجميع الأسماء ممتازة والامور ماشية"، لافتاً الى ان "الحكومة لا يزال أمامها عقبات والمشاورات جارية، وحتى الآن لا اسم نهائيا".
في هذا السياق، أكّد النائب جهاد الصمد للـLBCI وحدة موقف اللقاء التشاوري أيا كانت التباينات مؤيداً بقاء هذا اللقاء.
وفي السايق، ذكرت قناة ال OTV، ان "ما من موعد محدد على جدول رئيس الجمهورية للقاء التشاوري حتى الساعة".






