لقاء مصالحة في الحدث بين "التيار و "أمل" بحضور حزب الله
كما رحب جورج عون "بأهل البيت الواحد والصف الواحد، اصحاب القلوب الكبيرة"، مثنيا "على تجاوز لبنان وطن العيش الواحد، مرة اخرى الفتن التي قطعنا لها رأسها في الحدت وسنقطع رأسها في أي منطقة تطل منها".
وخلال لقاء جمع نواب من حركة امل وحزب الله والتيار الوطني الحر في بلدية الحدث، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار ان "ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر باقية باقية باقية ما دامت الدماء تجري في عروقنا".
ولفت عمار الى انه "لا يسعني في هذا المحضر المبارك في هذه الدار البلدية الجامعة في حضرة رئيس البلدية الوطني الكبير جورج عون الا ان استحضر امامكم قامات وطنية وانسانية وسياسية كبرى على تنوعها في لبنان لما تمثله على مستوى التنوع في الوحدة هذه القامات هي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يتصف بالمحبة والتسامي والترفع فوق كل الاعتبارات لما تمثله من تاريخ في الصمود والنضال في سبيل حفظ سيادة لبنان"، مضيفا:"القامة الثانية هي قامة دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري الاخر الاكبر وهو الشخصية والقامة والهامة العليا التي تمثل ايضا قيمة انسانية كبرى حريصة اشد الحرص ومؤتمنة باعتبارها حاملة لامانة السيد موسى الصدر " مشيرا الى ان "القامة الثالثة التي استحضرها هي قامة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذه الشخصية التي تستخلص في داخلها وبين ثناياها روح وسلوك سيدنا المسيح وبتولية وطهر مريم ونستحضر في دخلها رحمة العالمين من النبي محمد".
واكد عمار اننا "حريصون اشد الحرص على تمتين الوحدة الوطنية ولا اقول العيش المشترك بل المصير المشترك واغتنم الفرصة لاشيد بوعي الجميع الذين اسقطوا بوعيهم وبنضجهم ما يريده العدو لهذا البلد ".
ولفت عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب آلان عون في كلمة له من بلدية الحدت الى أن "لقائنا اليوم هو رسالة الى جماهيرنا الذين عن قصد أو غير قصد ، عن وعي أو غير وعي زادوا الانقسام والانشقاق وارتكبوا أساءات بحق بعضهم البعض.
وجودنا اليوم رسالة للتأكيد أننا على هذا المستوى من المسؤولية وتحت رعاية رؤسانا، رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة سعد الحريري، أننا جميعا مصرون على أن أي اشكال سياسي في البلد لن نسمح بأن يتحول الى اشكال بين اللبنانيين".
وشدد عون على أن "اشكالاتنا السياسية يجب بأن تبقى تحت هذا السقف، وصرختنا هي للتحذير أننا مؤتمنين على الحفاظ على شبكة الامان الوطنية، واللقاء هو لنمحو آثار ما حصل على جميع الاراضي اللبنانية وتحديدا في منطقة الحدت"، موجها رسالة الى "زملائنا في حركة "أمل" والى بري، ونقول لهم كرامتهم من كرامتنا وكرامة بر من كرامتنا، واي اشكاليات تحصل لن نسمح بأن تؤدي الى أي شرخ وسنبقى شركاء كل واحد من موقعه ومن مسؤوليته لنكمل المسيرة في هذا البلد".
كما وجه رسالة الى "حزب الله"، شدد فيها على "أننا مؤتمنين على تفاهم ما مخائيل منذ 12 عاما، وخذا التفاهم مستمر لأن هدفه الاول تحديدا الوحدة الوطنية والاستقرار وهذا تحديدا ما حصل ومفاعيله اليوم تحديدا من مفاعيل هذا التفاهم الذي يحافظ على السلم الاهلي والوحدة الوطنية"، مضيفا: "هذه الرسائل لكل اللبنانين، أنه يمكن بأي لحظة أن ندخل في تباينات أو زلات ونمر باستحقاقات صعبة لكن لن نقبل أن تتحول الغيوم الى عواصف لأن كل اللبنانيين لا يريدون العودة الى الوراء كل الشعب يريد أن تبقى الوحدة الوطنية. واي تجاوزات تحصل من أي جهة أتت، لن نسمح بأن تؤدي الى أي شرخ".
وقال: "لستُ قادماً من منطقة إسلامية إلى منطقة مسيحيّة إنما من فكري وعمامتي الإمام القائد موسى الصدر"، مضيفاً: "رداً على كلّ الإساءات التي حصلت أخيراً يجب أن يعلم الجميع أنّ السيد المسيح يحتلّ في حركتنا وفي ثقافتنا وفي هويّتنا موقعاً مميّزاً ومتقدّماً"، مشدداً على أنّ "تعاليم الدين تمنع بوضوح تامّ كلّ ما يمسّ كرامة الإنسان ويحرّم التعرض لهذا الإنسان ولذلك نحن حريصون على التشبث بالتعايش بين اللبنانيين".
ورأى بزّي أنّه "علينا جميعاً رغم اختلافاتنا في المقاربات السياسية أن نتخلّق بأخلاق الله وأن يكون موقعنا دائماً وأبداً من أجل خدمة الإنسان وصون كرامته وألا يكون في قاموسنا ما يسيء إليه بغض النظر عن موقعه".
وإذ أكّد أنّه "ليس لحركة "أمل" أيّ علاقة بما حصل في الحدت وعلى الأرض ونملك من الجرأة والشجاعة والأخلاق لنعلن بإسم رئيس مجلس النواب نبيه بري عن إعتذارنا لأيّ إساءة لحقت باللبنانيين وهذا كان موثقاً بالصور والصورة"، شدّد على أنّ "حركة "أمل" لا ولن تغطّي أيّ مخلّ بالأمن يستهدف أمن وكرامة اللبنانيين بغض النظر عن طوائفهم وانتماءاتهم".
وأضاف: "لدينا الجرأة أن نعتذر من بعضنا البعض لأنّ أولويتنا هي في مكان آخر أي في تدعيم أواصر الوحدة الوطنية وأنّ جرحنا جرح واحد ووطننا وطن واحد"، قائلاً: "حسناً فعلت القامات الرسمية في الدولة اللبنانية لمواجهة التهديدات الاسرائيلية الأخيرة التي تمسّ بكرامة جميع اللبنانيين".
واختتم اللقاء بتشابك الايادي ورفعها والقول معا "نحن يد واحدة".
ووصف النائب عمار هذا اليوم بـ"اليوم المبارك".







