ماذا يطلب المواطنون من النواب الجُدد والقُدامى؟
حجم الخط
يقترب يوم الفصل الانتخابي، وسط حماوة انتخابية مرتفعة الوتيرة، واطلاق الحملات الإنتخابية، عبر استخدام الأسلحة المباحة وغير المباحة، بين مختلف القوى السياسية والحزبية، لكن بالتأكيد، في 7 أيار، سيكون هناك يوم آخر، والسؤال المطروح؟ ماذا يريد الشعب اللبناني، من النواب الجدد، في المجلس النيابي الـ 2018.
في هذا السياق، استطلعت «اللواء» آراء عدد من المواطنين، في مدينة بيروت، فقال زياد امين فتوح: «المطلوب وقف الهدر والسرقة والنهب للمال العام، وعلى المجلس النيابي الجديد، ان لا يكون مثل المجالس النيابية السابقة، التي ظهرت منذ العام 1992، ونقول اتركوا شيئاً ما لهذا الشعب المعتر، لكي يؤمن شراء الخبز وقوت يومه لأولاده، ونسأل اين متابعة اوضاع الشعب اللبناني، من تأمين فرص العمل له، وهل يعقل ان نبقى في عين العاصفة، لناحية الهجرة الى الخارج.
أضاف: على النواب الجدد، ان يتطلعوا إلى أمور المواطنين الحياتية، ويحسوا بهذا الشعب الفقير، والسؤال الذي نطرحه، أين سلطة القضاء، في محاسبة كل من سرق ومد يده الى المال العام، أو يبقى الأقوياء والمدعومين والنافذين، يأكلون كل شيء، رغم ان نسبة التفاؤل متدنية جداً، بأن المجلس النيابي الجديد، لن يصنع العجائب، لأننا في بلد الغرائب»..
اما المواطنة ملكة صبرا فقالت: «المطلوب معالجة كل المشاكل، المرتبطة بحياة المواطن اليومية، من كهرباء ومياه وازالة النفايات، من الطرقات والشوارع في المدن والبلدات اللبنانية المختلفة، ولا يجوز ان لا تحل مشكلة النفايات، العالقة في مهب الريح، منذ انطلاقة ازمتها، في صيف العام 2016، ونسأل أين الوظائف في القطاعين الخاص والعام، للشباب اللبناني حيث الخيارات المتاحة امام الشباب اللبناني، أما الهجرة الى الخارج، وهذا مستبعد جداً، لأن ابواب السفارات الأجنبية، غير مفتوحة امامهم، أو اللجوء الى تعاطي المخدرات وادمانها، مما يفاقم الأزمات الإقتصادية والمعيشية والحياتية، بفعل زيادة الأعباء المالية، على العائلات، التي عليها ان تزور اولادها في السجون، وهي تعاني الكثير من الأوضاع المزرية في واقعها اليومي».
اما المواطنة ندى منيمنة، فقالت: « لا أرى أي تغييرات جذرية، في واقع المجلس النيابي الجديد، وهناك مثل شعبي شائع: «كما حنا كما حنين»، فلا تغيير في الوجوه النيابية، الا بشكل جزئي، في المقابل فإن المطلوب تأمين فرص عمل للشباب، وايجاد الحلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والصحية، واطلاق حملة شاملة لبرامج توعوية، في مجال التربية والتعليم، وايجاد الحلول الواقعية والسريعة للنفايات المتراكمة، في مطامر ومكبات مؤقتة، وابعاد سلبياتها عن صحة الانسان اليومية».
ورأى المواطن نبيل حرقوص: «ان المطلوب من النواب الجدد، الالتفات الى مشاكل الناس اليومية، من تحقيق حياة معيشية ممتازة، وانجاز الملفات المرتبطة، بتأمين البطاقة الصحية لكل المواطنين، وتحقيق نظام الشيخوخة لكل اللبنانيين، والتعليم المجاني لكل طلاب لبنان، وهذا كله يصب ضمن احترام الانسان، وتقديره في لبنان، البلد الذي لا يوجد فيه اساساً، أي احترام لكل القيم والمبادئ الإنسانية والاخلاقية، فالسؤال المطروح على النواب الجدد، أين انتم من الملفات الاقتصادية والخدماتية والمعيشية والحياتية والمالية، وهل يعقل اننا في بلد، تجاوز الدين العام فيه الـ85 مليار دولار.
وتوجه المواطن علي ناصر، للنواب الجدد، بسؤاله: هل بالحد الادنى للأجور، 675,000 ليرة لبنانية، تؤمن حياة كريمة للشباب اللبناني، كيف يمكن ان نفتح بيوت للزواج او للسكن. وطالب بإلغاء المخصصات المالية، للنواب السابقين والمتوفين مع عائلاتهم، التي تتجاوز الـ 30 مليون دولار سنوياً، ونسألهم هل ستتطلعون الى العائلات المحتاجة والفقيرة والمعوزة، وأين انتم من الشباب اللبناني، الموزعين في مناطق العاصمة بيروت، في المقاهي والشوارع، لأنهم عاطلون عن العمل، فكيف لنا ان نؤمن مستقبلنا، ونؤسس لشراكة الحياة في الزواج وانجاب الأولاد، نريد مشاريع انتاجية توفر الوظائف وفرص العمل، وكيف يمكن ان نشتري منازل للسكن علماً أن أقل شقة سكنية، يتجاوز سعرها المئة الف دولار،خارج العاصمة بيروت، فمن اين نأتي بهذه المبالغ الكبيرة».
أما المواطن علي شهاب، فتخوف من أن يكون النواب الجدد لا يختلفون عن القدامى، منذ العام 1992، ونحن ننتظر اقوالهم لنقارنها بأفعالهم، على ارض الواقع، من اجل تحسين اوضاع البلاد، من كافة النواحي الاقتصادية والمعيشية والحياتية، وتراكم النفايات في الشوارع والطرقات التي آذت اطفالنا جسدياً وصحياً، بفعل لسعات البرغش والذباب، التي تعرضوا لها.






