مجلس المفتين حذّر من المس بصلاحيات رئيس مجلس الوزراء وإيجاد أعراف تُعيق تشكيل الحكومة
حجم الخط
أكد مجلس المفتين في لبنان «ضرورة التزام كل الفرقاء باتفاق الطائف وعدم إيجاد أعراف تعيق تشكيل الحكومة والنهوض بمؤسسات الدولة التي ينتظرها اللبنانيون»، مطالباً «بالحفاظ على صلاحيات السلطتين التنفيذية والتشريعية، والتأكيد على مداورة الوزارات والفئات الأولى من خلال مجلس الوزراء وبرعاية رئيس الجمهورية الذي هو حكم بتوازن السلطات والمؤتمن على حسن تطبيق الدستور»، ومنبّهاً إلى «خطورة المس بصلاحيات رئيس مجلس الوزراء، المخول دستوريا بتشكيل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية بعد استشارات غير ملزمة يجريها الرئيس المكلف مع الكتل النيابية لتشكيل الحكومة».
عقد مجلس المفتين في لبنان أمس، اجتماعاً برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وتم البحث في المستجدات على الساحة السياسية والوطنية فضلا عن القضايا الوقفية.
وأصدر بياناً تلاه عضو المجلس مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان جاء فيه: «دعا مجلس المفتين العلماء وأئمة وخطباء المساجد الى ترشيد الخطاب الديني والتنبيه من الانفلات اللاخلاقي الذي بات يهدد الأسرة اللبنانية ويسيء الى صورة لبنان الذي هو واحة للعلم والثقافة والإيمان والإبداع لخدمة الإنسان».
وأكد مجلس المفتين أنّ «تأخير تشكيل الحكومة مرده الى إيجاد أعراف مصطنعة تتناقض مع وثيقة الوفاق الوطني المعروفة بوثيقة اتفاق الطائف، والتي أضحت دستورا أجمع عليه اللبنانيون»، مشدّداً على «ضرورة التزام كل الفرقاء باتفاق الطائف وعدم إيجاد أعراف تعيق تشكيل الحكومة والنهوض بمؤسسات الدولة التي ينتظرها اللبنانيون لإيجاد حلول سريعة للازمات الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، بوضع حد لازمات الماء والكهرباء والبطالة، التي بدأت تهدد الاستقرار في لبنان».
وطالب المجلس «بالحفاظ على صلاحيات السلطتين التنفيذية والتشريعية، والتأكيد على مداورة الوزارات والفئات الأولى من خلال مجلس الوزراء وبرعاية رئيس الجمهورية الذي هو حكم بتوازن السلطات والمؤتمن على حسن تطبيق الدستور».
ونبّه المجلس الى «خطورة المس بصلاحيات رئيس مجلس الوزراء، المخول دستوريا بتشكيل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية بعد استشارات غير ملزمة يجريها الرئيس المكلف مع الكتل النيابية لتشكيل الحكومة».
وأهاب المجلس بالمواطنين جميعا «للإقلاع عن العادات السيئة بإطلاق الأعيرة النارية العشوائية في المناسبات المتعددة، ولعدم اقتناء السلاح غير الشرعي الذي بات يهدد الأمن الاجتماعي وينقل صورة مشوهة عن المجتمع اللبناني وبنيته الوطنية».






