مجلس المفتين: لعفو عام دون أي استثناء والجدار الإسرائيلي عدوان يجب وقفه
حجم الخط
نوّه «مجلس المفتين» في لبنان باللقاء الرئاسي الثلاثي في قصر بعبدا، الذي «أثمر نتائج انعكست اطمئنانا لدى اللبنانيين»، مشدّدا على «أهمية التوافق والحفاظ على الوحدة الوطنية للوقوف بوجه تحديات العدو الإسرائيلي السافرة».
وطالب المجلس السعي «الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتدخل السريع لوقف عدوان إقامة الجدار الإسمنتي العنصري العدواني على الحدود اللبنانية»، داعيا «لإنجاح الانتخابات النيابية بأجواء حضارية وديمقراطية»، ومطالبا بأن «يكون العفو العام اليوم قبل الغد ومن دون أي استثناء، كي لا يسبب إشكالاً لا حلاً للازمة القديمة الجديدة».
عقد مجلس المفتين في لبنان اجتماعا في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتم التداول في الشؤون الإسلامية والوطنية، وأصدر بيانا تلاه عضو المجلس مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان جاء فيه:
استهل مجلس المفتين جلسته بقراءة سورة الفاتحة إلى روح مفتي راشيا العلامة الدكتور الشيخ احمد اللدن، مستذكرا مزاياه الطيبة ومآثره العلمية والقضائية في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأضاف: أكد مجلس المفتين «أن اللقاء الثلاثي الذي حصل في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء أثمر نتائج انعكست اطمئنانا لدى اللبنانيين في عيشهم وتسيير أمورهم الحياتية»، وشدد على «أهمية التوافق والحفاظ على الوحدة الوطنية على قاعدة تجنيد الطاقات كافة لتعزيز دور الدولة ومؤسساتها الدستورية، والوقوف صفاً واحداً في وجه ما يتعرض له لبنان من تحديات وانتهاكات سافرة من العدو الإسرائيلي».
وتابع: «توقف المجلس أمام ما يقوم به الكيان الصهيوني في ارض فلسطين المحتلة بالسعي لإقامة الجدار الإسمنتي العنصري العدواني على الحدود اللبنانية»، مطالبا «الأمم المتحدة ومجلس الأمن التدخل السريع لوقف هذا العدوان الإضافي على لبنان»، محذرا «من خطورة ما يقوم به العدو الإسرائيلي من استفزاز وتحد في جنوب لبنان مما يحمل الجيش اللبناني مزيدا من الاستعداد لمواجهة الأفعال والنوايا الصهيونية تجاه لبنان وجنوبه ومياهه الإقليمية».
ودعا مجلس المفتين «كل المسئولين والقوى السياسية أن تتضافر جهودهم في إنجاح الانتخابات النيابية بأجواء حضارية وديمقراطية، من أجل بناء لبنان المستقبل على صورته الحضارية التي يتطلع إليها كل لبناني».
وطالب مجلس المفتين بأن «يكون العفو العام اليوم قبل الغد ومن دون أي استثناء، وبخاصة الموقوفين الإسلاميين، وإلا يكون العفو ناقصا ويسبب إشكالاً لا حلاً للازمة القديمة الجديدة».
وتابع مجلس المفتين «باهتمام، ما يحدث في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة»، داعيا «الى التحرك السريع بوضع حد لانتهاكات العدو الإسرائيلي للمواثيق الدولية كافة»، ودعا «القادة العرب وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للتضامن ومناصرة الفلسطينيين وقضيتهم لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف».






