مفتي الجمهورية: نقدر وقوف الملك سلمان وولي عهده إلى جانب لبنان وشعبه
حجم الخط
برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان وحضوره، أقامت سفارة المملكة العربية السعودية حفل اختتام مسابقة جائزة القرآن الكريم الثانية في مبنى السفارة.
وحضر الحفل القائم بالأعمال السعودي الوزير المفوض وليد بخاري، سفير الإمارات العربية المتحدة حمد الشامسي،المفتي مالك الشعار، المفتي خالد الصلح،رئيس تحرير صحيفة «اللـواء»الزميل صلاح سلام، رضوان السيد، النائب المنتخب فؤاد مخزومي، بسام برغوت، الحاج فيصل سنو،سمير الخطيب ومفتو المناطق وشخصيات سياسية واجتماعية ودينية.
المفتي دريان
وألقى مفتي الجمهورية كلمة شدد فيها إن «أحسن الحديث كلام الله تعالى، الذي نزل به الروح الأمين على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون هدى للناس وموعظة ونورا وشفاء وتبصرة وبرهانا، قال تعالى: «يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون». والقرآن يسره الله تعالى للذكر، وسهله للمدارسة والحفظ، وأرشد المسلمين للاهتداء بهديه، والاستضاءة بنوره، والاستشفاء بآياته، فقد جاء هذا القرآن الكريم تزكية للنفوس وتبصرة للعقول، وتوجيها للناس إلى معاني الإنسانية الكاملة وخصائصها الفاضلة».
ولفت الى أن «قراء وحفاظ القرآن يفوزون بأعلى درجات الجنة ومنزلتهم في الجنة عند آخر آية يقرؤنها، لقوله صلى الله عليه وسلم: يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها. وقراء وحفاظ القرآن يكفيهم شرفا وقدرا أنهم أهل الله وخاصته، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن لله أهلين من الناس، فقيل: من أهل الله منهم؟ قال: أهل القرآن، هم أهل الله وخاصته».
وشدد دريان على اننا «في دار الفتوى ومؤسساتها حريصون كل الحرص على النهوض بمراكز خدمة القرآن الكريم على مساحة الوطن، وحريصون على تشجيع أبنائنا وبناتنا على ضرورة الإقبال على هذه المراكز، وقد أصبح لدينا في لبنان والحمد لله العدد الكبير من مراكز خدمة القرآن الكريم. كما أصبح لدينا أيضا الكثير من حفاظ وحافظات كتاب الله عز وجل. وأصبح والحمد لله لدينا شيوخ قراء لهم مكانتهم في لبنان، ولهم حضور ومشاركة فاعلة وفعالة في مسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم على صعيد التحكيم في مباريات القرآن الكريم في العالمين العربي والإسلامي».
وختم مفتي الجمهورية: «لا يسعني في ختام كلمتي إلا أن أتوجه بالشكر والتقدير لمعالي الوزير المفوض الأستاذ وليد البخاري على احتضانه لهذه المسابقة القرآنية الرمضانية، وأتوجه أيضا بالشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان على احتضانهما للقضايا العربية والإسلامية، وعلى الوقوف دائما إلى جانب لبنان وشعبه. وفي الختام، أسأل الله تعالى أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وجلاء همنا وغمنا، ونور أبصارنا، اللهم علمنا القرآن وذكرنا منه ما نسينا، وخلّقنا به، وهب لنا حسن تلاوته، وحسن الفهم له، وحسن العمل به. وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه».
القائم بالأعمال البخاري
وكان الحفل استهل بكلمة للوزير المفوض بخاري قال فيها: «نلتقي اليوم في لقاء يجمعنا فيه كتاب الله عز وجل، فالقرآن الكريم مصدر الاشعاع لهذه الأمة، ودستورها الخالد، تظل العناية به ونشره من أقدس المسؤوليات على المسلمين: تعلما وتعليما والتزاما بهديه القويم. ونحن في عصرنا الحاضر بحاجة إلى القرآن نتلوه ونتدبره ونحيا به ونتعامل معه، ونتحرك ونصلح أنفسنا ومجتمعاتنا على هديه ونقيم مناهج حياتنا على أسسه ومبادئه وتوجيهاته».
أضاف: «المملكة العربية السعودية هي دولة القرآن، وحاملة لوائه، وخادمة بيت الله العتيق وراعية الحرمين الشريفين، وارتباط هذه الدولة بالقرآن الكريم هو ارتباط قديم قام على نشر هداية القرآن وتحكيمه، ابتداء من مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وجميع من خلفه من ابنائه جعلوا خدمة القرآن الكريم أسمى».
وتابع: «جائزة السفارة السعودية لمسابقة القرآن الكريم السنوية «اقرأ» تشكل أحد أبرز المعالم المضيئة في خدمة كتاب الله ونشره، وتكريم ورعاية أهله، بوصفها نموذجا رائعا ورائدا للعمل الديبلوماسي السعودي، من خلال ما أولاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لكتاب الله من رعاية واهتمام».
وختم بخاري: «أصحاب السماحة والفضيلة، أجدد ترحيبي بكم في دارتكم دارة سفارة المملكة العربية السعودية واهلا وسهلا بكم».
توزيع الجوائز
ثم وزع دريان وبخاري جوائز مالية على الفائزين في المسابقة، وهم: أحمد الخراز، حمزة الحاج، محمد شحادة، سراج مبسوط، هبة القص، آية الكردي، عبد الرحمن عوض، زياد الرفاعي، عبد القادر سوبرة، وصلاح الكردي.
واختتم الحفل بمأدبة افطار.






