ميريام سكاف: الإنتخابات أصبحت وراءنا وننتظر كلمة حق من المجلس الدستوري
حجم الخط
أحيت "الكتلة الشعبية" الذكرى الثالثة لرحيل الوزير والنائب السابق الياس جوزفطعمة سكاف في قداس حاشد. وترأس الذبيحة الالهية الرئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية الارشمندريت ايلي المعلوف.
وفي كلمتها خارج جدران الكنيسة، استذكرت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف مزايا الراحل ايلي سكاف، وقالت: "كان واضحاً وضوح الشمس وانه من بين رجال السياسة الذين لن يخجل من ذكرهم التاريخ. خلال ثلاث سنوات من غياب الوزير الراحل ضاق الخناق على الكتلة الشعبية والتضييق عليها بلغ اشده لكنها على الرغم من ذلك سوف تبقى صوتاً للناس ومزعجاً للسلطات ".
واعتبرت سكاف أن "وصية الذين انتبهوا على زحلة لم تنفذ، وظلت لوحة على طريق لا بل بقيت على الطريق"، وقالت: "عدم الانتباه لم يقتصر على زحلة وحدها بل لبنان كله وتحويله من قطعة سما الى قطع تكسير وحصص وتبادل صفقات .. وحاميها "منو راعيها".. إنما مشارك فيها والوطن بدّن ياه: أجبان.. أغنام".ورأت سكاف أنه "لا يناسب أحداً أن نقول كلمة مخالفة للرأي السائد وان ننطق بالحق ونحاسب ، ومن يتجرأ سوف تتم محاسبته ويبقى خارج الصحن السياسي لا بل وتلتف حوله الشائعات والاكاذيب".
وأضافت: "هكذا حصل معنا في مرحلة الانتخابات عندما تبرعت جهات بفبركة التلفيقات فيما اختارت جهات اخرى عدم الاحتفاظ بالوفاء وعن هولاء. في الإنتخابات، كان كل حرصنا على السلم الاهلي لاننا نخاف على اولادنا ..ونعتبر انفسنا اليوم مزودين بحصانة.. حصانة 10 آلاف و 800 صوت من دون عمليات بيع وشراء على عينك يا ناخب".وأكدت أن "الانتخابات أصبحت اليوم وراءنا"، مشددة على "أهمية أن يكون الملف امام المجلس الدستوري المخوّل قول كلمة الحق".






