ميشيل تويني ترد على السيد: معيب ان تروي رواية طرف غير موجود!
صدر عن ميشيل تويني ابنة الشهيد جبران تويني ردّا على تصريحات النائب جميل السيد خلال شهادته في المحكمة الدولية في لاهاي البيان التالي:
"بعد ما قاله النائب جميل السيد عن الشهيد جبران تويني في المحكمة الدولية يهم توضيح نقطتين، الاولى انه معيب ان يروي رواية طرف آخر غير موجود كي يرد عليه واستشهد قتلا ولذلك لا يمكنه ان يرد عليه .
والنقطة الثانية انه كان يقصد بكلامه نائب رئيس مجلس الوزراء عصام فارس الذي اشترى حينذاك ١٠% من اسهم "النهار" وكان جبران تويني يهمه ان لا يشتريها اَي طرف أياً يكن لان في اي شركة التوازن أساس - فحينها عرض على فارس الأسهم - وعلاقة نائب مجلس الوزراء ببيت التويني علاقة قديمة وطبعا ليست مربوطة بجميل السيد لان فارس مساهم في "النهار" كما كان يدعم دار "النهار" ومؤسسات أخرى عبر شراء اسهم بخاصة انه كانت ثمة علاقة صداقة تربطه بغسان تويني وجبران تويني. وبعدما اتصلت بصديق مقرب لعصام فارس، وهو على اتصال شبه يومي به، أكد لي ان عصام فارس لا يتذكر ان اللواء السيد قد اتصل به من اجل ذلك بل يتذكر طبعا انه كان مساهما في "النهار" وكان من الداعمين لتبقى "النهار" مستقلة وحرة - كما ان علاقة الرئيس فارس والشهيد تويني كانت اكثر من جيدة ودعم من خلالها الرئيس فارس مؤسسات كثيرة منها الرابطة الارثوذكسية ورئيسها نقولا غلام اخبرني كيف انه بطلب من جبران تويني دعم الرئيس فارس الرابطة الارثوذكسية وهذه التفاصيل للتأكيد ان علاقة بيت تويني و"النهار" مع الرئيس فارس لا تمر طبعا بجميل السيد والاكيد ان السيد لم يكن يوما حريصا على "النهار" التي مواقفها لا تشبه مواقفه والاكيد ان الجهاز الذي كان يرأسه ظل الوصاية السورية كان يمارس ضغوطاً على صحافيي "النهار" وأبرزهم الشهيد سمير قصير - وما قاله جميل السيد لا يقدم أو يؤخر في ملف اغتيال الحريري لان قضية اسهم الجريدة قضية مختلفة عن قرار سياسي باغتيال شخصيات سياسية ومنهم الرئيس رفيق الحريري والنائب جبران تويني وغيرهما."






