ميقاتي يدعو لجلاء حقيقة زكا: التطاول لن يغير قناعات الناس
حجم الخط
اكد الرئيس نجيب ميقاتي، في كلمة له خلال الوقفة التضامنية التي نظمها أهالي القلمون مع ابن بلدتهم نزار زكا الموقوف في إيران، أنه «في هذه الوقفة التضامنية، احيي أهلنا الأحباء في القلمون، هذه المدينة الصابرة دائماً، والتي تصبر اليوم لفك أسر ابنها نزار، والكل يعرف جيداً مناقبية وأخلاق هذا البيت العظيم، بيت العميد أحمد زكا».
ودعا ميقاتي الحكومة اللبنانية ووزارة الخارجية بالذات لأن «تقوم بجلاء الحقيقة حول هذا الموضوع، وتبيان الحق. نأمل وندعو الله سبحانه وتعالى، أن يفك أسر ابن الوطن، ويعيده إلى أهله وذويه».
وأشار الى أنه «بهذه المناسبة نقول لأهلنا في القلمون: نحن دائماً معكم، ومن الطبيعي أن يكون صوتنا صوتكم».
ولاحقا، صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي، البيان الآتي: «عمد تيار المستقبل كعادته، عبر بعض المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي إلى اختراع كلام منسوب إلى دولة الرئيس نجيب ميقاتي في الوقفة التضامنية التي أقيمت في بلدة القلمون مع ابن القلمون نزار زكا الموقوف في ايران».
اضاف: «إن ما يتم تداوله لا يتعدى الأكاذيب المكشوفة والدس الرخيص، ومحاولة للتعمية على تثمين أهالي القلمون حضور دولة الرئيس ميقاتي والمواقف التضامنية التي اعلنها، وأهالي القلمون شهود على ذلك. وفي كل الحالات فان حبل الكذب قصير ولا صدقية لمطلقي الشائعات ومروجيها. فاقتضى التوضيح».
وأصدر آل زكا في القلمون بياناً أوضحوا فيه ما حصل من اشكال مع أنصار تيّار «المستقبل»، جاء فيه: «أردنا أن نقف وقفة تضامنية في البلدة وعلى الطريق العام ليرانا الناس ويصل صوتنا بطريقة حضارية، ودعونا دولة الرئيس نجيب ميقاتي لإلقاء كلمة بالخصوص فلبانا مشكورا ودون أي شروط، ولما علم بأن بعض التيارات ستكون موجودة مع شعاراتها وهتافاتها لم يتخلف، بل قال سأحضر لأن قضية نزار قضية إنسانية وأخوية وليست قضية انتخابية وكل إنسان يفعل ما يحلو له.
وبالفعل حضر في الوقت المحدد ورغم استقبال عامة أهالي البلدة برئيس بلديتها ومختاريها ومشايخها وفعاليتها بالترحيب، إلا أن البعض استقبله بهتافات معاكسة ورغم ذلك تابع المسير بابتسامته وسلامه للجميع، ولما بدأ بكلمته تابعوا الهتافات فخاطبهم بكل أدب مطالبا إياهم بالتكامل والتعاون مع من يمثلون من اتجاه سياسي وطالب الدولة ولا سيما وزارة الخارجية بمتابعة الموضوع بكل جدية.
نشكر الرئيس ميقاتي على حضوره ونشكر الجميع على امل ان تبقى قضيتنا إنسانية بعيدة كل البعد عن التجاذبات السياسية».
ونفى مكتب المرشح عن المقعد السني في طرابلس على «لائحة العزم» توفيق سلطان ما نسب عن لسانه في أحد المواقع، مؤكدا انه لم يعلق نهائياً على ما ورد حول زيارة الرئيس ميقاتي للقلمون، واكتفى بالنفي الصادر عن مكتبه والذي أكّد فيه ان لا صحة لما نسب إليه من كلام تمت فبركته على ايدي أصحاب الفتنة وصبية الاجهزة».






