هاشم: لا جديد على صعيد تأليف الحكومة سوى "الكلام الايجابي"!
حجم الخط
أشار عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم الى أنه لم يسجّل جديداً على مستوى تأليف الحكومة سوى الكلام الايجابي، ولكن فعلياً لم يتقدّم الملف قيد أنملة، وذلك في انتظار حلحلة العُقد التي ما زالت هي هي، منذ بداية أزمة تأليف الحكومة على الرغم من طرح بعض الأفكار.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار الى أنه تمّ التداول في الساعات الأخيرة بحكومة من 24 وزيراً، لكن مثلها مثل باقي الأفكار فإنها لن ترى النور، لأن الإتجاه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، أي حكومة جامعة وواسعة لا تستثني أحداً.
ورداً على سؤال، اعتبر هاشم ان كل فريق او كتلة نيابية تتمسّك بسقف مطالبها، لأكثر من أعتبار، ويبدو أن معركة تحديد الأحجام التي انطلقت مع الإنتخابات النيابية لا زالت مستمرة عبر تشكيل الحكومة.
وأبدى هاشم أسفه الى الجوّ السائد حالياً، حيث على الرغم من كل التحذيرات من خطورة الوضع الإقتصادي التي تستجوب وجود حكومة فاعلة ومنتجة، ينحصر الكلام بالحصص والمحاصصات والأحجام والأعداد والمكاسب...
وأضاف: حتى اليوم لم نسمع من أي فريق كلاماً حول رؤيته لبرنامج الحكومة ومضمونها والبحث عن الخبرات وأصحاب الكفاءة والأكفّ البيضاء وبالتالي مواصفات الوزراء المطلوب تعيينهم في هذا الظرف، وكأننا نعيش وضعاً طبيعياً.
وشدّد على أن جميع الأطراف، وليس فقط الوزير جبران باسيل، مسؤولون ومعنيون بتسهيل التأليف، آسفاً الى ربط التأليف بلقاء بين باسيل والرئيس المكلّف سعد الحريري الذي لم يتمّ بعد لأسباب غير معروفة، على الرغم من أن الفريقين (التيار والمستقبل) متحالفان الى أقصى الحدود منذ ما قبل الإنتخابات.
وتابع: اسئلة كثيرة تُطرح حول الموانع التي تحول دون ولادة الحكومة، وهل فعلاً العُقد داخلية أم هناك قُطَب مخفيّة حتى الآن.
وختم: طبعاً، لا أحد يستطيع الإجابة أو التكهّن بما هو حاصل.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار الى أنه تمّ التداول في الساعات الأخيرة بحكومة من 24 وزيراً، لكن مثلها مثل باقي الأفكار فإنها لن ترى النور، لأن الإتجاه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، أي حكومة جامعة وواسعة لا تستثني أحداً.
ورداً على سؤال، اعتبر هاشم ان كل فريق او كتلة نيابية تتمسّك بسقف مطالبها، لأكثر من أعتبار، ويبدو أن معركة تحديد الأحجام التي انطلقت مع الإنتخابات النيابية لا زالت مستمرة عبر تشكيل الحكومة.
وأبدى هاشم أسفه الى الجوّ السائد حالياً، حيث على الرغم من كل التحذيرات من خطورة الوضع الإقتصادي التي تستجوب وجود حكومة فاعلة ومنتجة، ينحصر الكلام بالحصص والمحاصصات والأحجام والأعداد والمكاسب...
وأضاف: حتى اليوم لم نسمع من أي فريق كلاماً حول رؤيته لبرنامج الحكومة ومضمونها والبحث عن الخبرات وأصحاب الكفاءة والأكفّ البيضاء وبالتالي مواصفات الوزراء المطلوب تعيينهم في هذا الظرف، وكأننا نعيش وضعاً طبيعياً.
وشدّد على أن جميع الأطراف، وليس فقط الوزير جبران باسيل، مسؤولون ومعنيون بتسهيل التأليف، آسفاً الى ربط التأليف بلقاء بين باسيل والرئيس المكلّف سعد الحريري الذي لم يتمّ بعد لأسباب غير معروفة، على الرغم من أن الفريقين (التيار والمستقبل) متحالفان الى أقصى الحدود منذ ما قبل الإنتخابات.
وتابع: اسئلة كثيرة تُطرح حول الموانع التي تحول دون ولادة الحكومة، وهل فعلاً العُقد داخلية أم هناك قُطَب مخفيّة حتى الآن.
وختم: طبعاً، لا أحد يستطيع الإجابة أو التكهّن بما هو حاصل.






