هل يُعلن الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة دولة فلسطين؟
حجم الخط
أشار أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير
الفلسطينية فتحي ابو العردات، الى أن "كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس
أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ستكون حازمة وأن الرئيس الفلسطيني سيتجه
لإعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال ويطلب من المجتمع الدولي الاعتراف بهذه
الدولة".
وقال ابو العردات، في تصريح على هامش لقاء الفصائل الفلسطينية مع النائب بهية الحريري في مجدليون: "الكلمة ستكون حازمة وسيادة الرئيس أبو مازن سيشرح للهيئة العامة للأمم المتحدة المعاناة الفلسطينية في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية وسيتجه على ما اعتقد الى اعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال وسيطلب من المجتمع الدولي ومن الجمعية العامة أن تعترف بهذه الدولة وسيتطرق الى قرار ترامب حول القدس وهو قرار خطير سيؤدي الى توتر ومزيد من الصراعات في المنطقة كون القدس تشكل ركنا من أركان هويتنا العربية الاسلامية والمسيحية".
أضاف: "وكذلك سيتطرق الرئيس أبو مازن لموضوع الأونروا وحجب الامكانات عنها بما يشكله من مخاطر على اللاجئين وزيادة في معاناتهم وكذلك على الدول المضيفة للاجئين ان كان في لبنان أو الأردن أو سوريا أو في مناطق السلطة الوطنية وكل مكان، وسيكون الخطاب كما عودنا الرئيس أبو مازن واضحا صلبا صريحا يخاطب العالم من خلاله بحجم المخاطر".
وأكد أنه لا يمكن أن يكون هناك أمن أو سلام أو استقرار في المنطقة دون حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، تستند الى الحقوق المشروعة الغير قابلة للتصرف بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة".
ولفت الى أن "الخطاب سيتطرق الى قومية الدولة اليهودية وما تشكله من خطر وتعاطي عنصري مع أهلنا في فلسطين".
وقال ابو العردات، في تصريح على هامش لقاء الفصائل الفلسطينية مع النائب بهية الحريري في مجدليون: "الكلمة ستكون حازمة وسيادة الرئيس أبو مازن سيشرح للهيئة العامة للأمم المتحدة المعاناة الفلسطينية في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية وسيتجه على ما اعتقد الى اعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال وسيطلب من المجتمع الدولي ومن الجمعية العامة أن تعترف بهذه الدولة وسيتطرق الى قرار ترامب حول القدس وهو قرار خطير سيؤدي الى توتر ومزيد من الصراعات في المنطقة كون القدس تشكل ركنا من أركان هويتنا العربية الاسلامية والمسيحية".
أضاف: "وكذلك سيتطرق الرئيس أبو مازن لموضوع الأونروا وحجب الامكانات عنها بما يشكله من مخاطر على اللاجئين وزيادة في معاناتهم وكذلك على الدول المضيفة للاجئين ان كان في لبنان أو الأردن أو سوريا أو في مناطق السلطة الوطنية وكل مكان، وسيكون الخطاب كما عودنا الرئيس أبو مازن واضحا صلبا صريحا يخاطب العالم من خلاله بحجم المخاطر".
وأكد أنه لا يمكن أن يكون هناك أمن أو سلام أو استقرار في المنطقة دون حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، تستند الى الحقوق المشروعة الغير قابلة للتصرف بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة".
ولفت الى أن "الخطاب سيتطرق الى قومية الدولة اليهودية وما تشكله من خطر وتعاطي عنصري مع أهلنا في فلسطين".






