وجّه عضو المجلس المركزي الفلسطيني اللواء خالد عارف، تهنئة إلى «رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وممثله الخاص ياسر عباس، مفوض الأقاليم الخارجية لحركة «فتح» عضو اللجنة المركزية سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية الدكتور سمير الرفاعي وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، على نجاح «المؤتمر التنظيمي السابع» لحركة «فتح» - إقليم لبنان، الذي أثبت أنه حافظ على تضحيات المخيمات الفلسطينية، التي قدمت الآلاف من شهداء وجرحى وأسرى، والالتزام المطلق مع الشرعية الفلسطينية، الممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس، وضرورة وأهمية الالتفاف حول سيادته».
وتوجه اللواء خالد عارف، إثر مشاركته كضيف شرف في المؤتمر، قادماً من مملكة البحرين، بعد نيله من صاحب الجلالة عاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، «وسام البحرين» من الدرجة الأولى بـ«التحية إلى لجنة الإشراف على المؤتمر، برئاسة عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» رائد اللوزي، وكل من شارك في إنجاح أعمال هذا المؤتمر».
وهنّأ عارف، «الذين حالفهم الحظ في المؤتمر، الذي كان عرساً ديمقراطياً فتحاوياً وطنياً فلسطينياً، وتجلى بانتخاب قيادة الإقليم الذي استعاد عافيته، وبدأ الاستعداد لوضع برنامجه الجديد، حيث تعلق عليه الأعمال في وقت دقيق، تحتاج فيه المخيمات وقضيتنا لكل جهد مخلص، وإعادة العمل على تفعيل أطر حركة «فتح» صاحبة الطلقة الأولى، وقائدة المشروع الوطني الفلسطيني، ضمن «منظمة التحرير الفلسطينية» الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني».
واعتبر أن «أهمية عقد هذا المؤتمر، وانتخاب قيادة جديدة لإقليم لبنان، يأتي قبل انعقاد «المؤتمر العام الثامن» لحركة «فتح»، من أجل انتخاب قيادة جديدة، سيكون فيها لممثلي لبنان، دوراً هاماً بين أخوتهم في أقاليم الوطن والشتات، لانتخاب قيادة جديدة للحركة، ومواكبة تطورات المرحلة الدقيقة، التي تمر بها قضيتنا العادلة».
وأضاف: «كما نوجه التحية إلى كل من شارك في أعمال المؤتمر، ومن لم يحالفه الحظ، استمرار العمل والتعاون في إطار ما يؤمن خدمة الحركة، وكذلك التحية إلى الأخوة في «قوات الأمن الوطني الفلسطيني»، الذين تسلموا مهامهم الجديدة، بقيادة قائدها في الوطن والشتات اللواء بحري العبد إبراهيم خليل».
ورأى أن «إقليم حركة «فتح» في لبنان، مع سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية و«قوات الأمن الوطني»، واللجان الشعبية والمؤسسات، تقع على عاتقهم مسؤوليات عدة، بعد لقاء القمة بين الرئيسين، الفلسطيني محمود عباس واللبناني العماد جوزاف عون، وتأكيد الالتزام بسيادة لبنان، على أراضيه كافة، بما يحفظ الأمن والاستقرار في المخيمات ولبنان، ويعزز العلاقة الأخوية بين الدولتين الفلسطينية واللبنانية، ويساهم بالعيش الكريم لأبناء شعبنا، بنيل حقوقهم الاجتماعية والمعيشية في لبنان، إلى حين العودة إلى أرض الوطن».
كما أعرب اللواء عارف عن «تقديره للشعب اللبناني، على ما قدّمه من تضحيات على مرِّ السنوات، من أجل القضية الفلسطينية».
وأشاد اللواء عارف بـ«صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي أفشل أهداف المخططات الإسرائيلية، في حرب الإبادة الجماعية، مقدّماً جسام التضحيات، وتشبّث أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس بأرضهم، لمواجهة المؤامرة الإسرائيلية، وتمسّك أهلنا في الشتات بحقهم المشروع، بالعودة، الذي لا يسقط بمرور الزمن».