حماده كرّم العشرة الأوائل في كل الشهادات الرسمية: المصالحة الوطنية باقية ولا لليأس بل الأمل بلبنان
حجم الخط
كرّم وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده الطلاب العشرة الأوائل الذين حققوا هذه المراتب في الدورة الأولى للإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة ولشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة، وذلك في إحتفال مركزي كبير نظمته المديرية العامة للتربية في قصر الأونيسكو.
وبعد تقديم من المستشار الإعلامي لوزير التربية ألبير شمعون، تحدثت مديرة الإرشاد والتوجيه والإمتحانات الرسمية هيلدا الخوري التي أكدت أن الأمل بلبنان نقرأه في عيون المتفوقين الذين لم يتهاونوا ولم يتوقفوا أمام الصعوبات بل استعدوا وربحوا الرهان، وذلك في الوقت الذي يفقد الكثيرون الأمل بلبنان
ثم تحدّث المدير العام للتربية رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق هنافيها المتفوقين وقال: إننا نقدر عالياً جداً تكرّم حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة بالموافقة على تغطية تكاليف هذه الهدايا القيمة التي سوف توزع الآن على جميع الأوائل، وحيا جهود العائلة التربوية التي عملت معاً بتفاهم وتكامل ، إبتداء من التحضيرات اللوجستية والفنية والتربوية إلى المراقبة والتصحيح وإصدار النتائج ، وذلك بكل مسؤولية وشفافية ودقة.
ثم ألقت الأولى في الشهادة المتوسطة الطالبة سارة ياسر غنوي كلمة الأوائل في المتوسطة، فيما ألقى الأول في العلوم العامة جيلبير إيلي فريحة كلمة الأوائل في الثانوية العامة بفروعها الأربعة .
وتحدّث راعي الإحتفال الوزير حماده فقال: إنّ رئيس الجمهورية سلم السيوف للضباط المتخرجين من الكلية الحربية، ونحن نسلم سيوف العلم لـ 143 متفوقا، والتهنئة تذهب لجميع الذين نجحوا وهم بعشرات الآلاف في التعليم العام والمهني والتقني. وهذه السيوف هي بالمرتبة نفسها مع السيوف العسكرية تدافع عن لبنان وتفتح الآفاقث أمام لبنان واللبنانيين.
وقال للمتخرّجين: لا تيأسوا من شيء أو من أحد فكلنا مقصر ولكن أنتم الأمل ، وبالتالي اتمنى لهذا الجمهور الجميل المتنوع ونحن على بعد سنتين فقط من الإحتفال بمئوية لبنان الكبير بكل تلاوينه وطاقاته.
أضاف: إن المتفوقين اليوم هم نموذج عن هذا البلد الذي يستحق أكثر مما نعطيه ، ويستحق أيضا تضافر الجهود لأننا نحتفل في قلوبنا بعيد المصالحة الوطنية اليوم ، فهذه المصالحة باقية باقية باقية وهي أهم من كل شيء وأهم من كل شخص ، وإنني مؤمن بمستقبل هذا البلد ويشرفني أنني خدمت ما يزيد عن السنة والنصف في هذه الوزارة التي سوف أنتقل منها إلى مسؤوليات في المجلس النيابي تتعلق بالبيئة ، التي تعلمون أهميتها ، وإذا كان هناك من خطر على لبنان بقر خطر العدو الإسرائيلي يكون الخطر الذي أصاب البيئة ،التي تهدد الصحة والماء والهواء والغذاء في كل مكان .
ولفت إلى تأثير القانون 46 الذي نص على حقوق وواجبات يجب أن نستمر في تأمينها وأن نبحث عن الحلول التي تحفظ هذه الحقوق وتؤمن للأهل الوصول إلى المدرسة الخاصة دون إغلاقها ودون تحميل الأهل أكثر من اللزوم، وأدعو الجميع من مؤسسات ونقابات إلى التعاون لإيجاد الحلول على أبواب العام الدراسي الجديد.
ثم سلّم الوزير حماده لجميع الأوائل البالغ عددهم نحو 143 طالباً وطالبة أجهزة كمبيوتر لوحي IPad قدمها حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة وبلغت تكلفتها نحو 50 ألف دولار أميركي.






