رسالة مفتوحة إلى رئيس وأعضاء مجلس أمناء «جمعية المقاصد»
حجم الخط
كاتب هذه الرسالة كان طالباً في كلية المقاصد بين عامي 1945 و 1952، ومن ثَم درسّ فيها لمدة سنتين أو ثلاث، ويحمل عن تلك الفترة أجمل الذكريات.
بين فترة وأخرى تنشر الصحف أخباراً قد تكون مجتزأة عن تصاريح لرئيس الجمعية تتناول الوضع المالي لها وعن احتجاجات تجري هنا وهناك بالنسبة لزيادة الأقساط. كما يجري التداول في بعض الأوساط البيروتية عن تقليلٍ لرواتب المعلمين والمعلمات.
لذلك، أود أن أتوجه إليكم بأسئلة طالما راودتني منذ بعض الوقت:
1. هل للجمعية هيئة عامة، وما هو عدد أعضائها وما هي مهماتها؟
2. من يحق له الانتساب إلى الهيئة العامة وما هي شروط هذا الانتساب؟
3. لماذا لا تنشر إدارة الجمعية موازنتها سنوياً؟. إن الحديث عن الخسائر لا يكفي إذا لم ترافقه أرقام محددة توضح الصورة بشكل كامل؟.
4. ما هي الجهود التي تُبذل لزيادة عائدات الجمعية مثل زيارات لبعض الدول العربية الغنية والمغتربين في الخارج، بالاضافة إلى التواصل مع أثرياء لبنان وهم كُثُرْ والحمد لله؟.
5. ما هي حقيقة رفع الأقساط في مدرسة خديجة الكبرى وتحويلها إلى مدرسة فرانكوفونية كما يردد البعض؟.
6. ما هي عدد المدارس في القرى وهل هي مجانية بالكامل؟.
إن انفتاح مجلس أمناء المقاصد على مجتمعها هو الأساس الصالح لمساعدة الجمعية في تأدية مهمتها الجليلة التي تقوم بها منذ عام 1878. فالرد على هذه الأسئلة بشكل واضح وصريح يُشْعِر مجتمعكم بأن الجمعية هي جمعيته، أما الإنكفاء والتقوقع فلن يؤدي إلا إلى نتائج سلبية وإعاقة تقدم الجمعية بل يعيدها القهقرى عكس ما تمناه مؤسسو جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية.
كاتب هذه الرسالة ينتمي إلى عائلةٍ كان لها دورٌ هامٌ في تأسيس الجمعية وفي رئاستها، وغايته المساهمة هو وكثيرون غيره في طرح أفكار، بناء على المعلومات المطلوبة في الأسئلة السابقة، قد يكون لها دور، مهما كان ضئيلاً، في مساعدة مجلسكم الكريم على أداء مهماته الجليلة التي أوكله إياها المؤسسون رحمهم الله وأجزاهم.






