يوم علمي عن السكري في «بيروت العربية»
حجم الخط
نظّمت جامعة بيروت العربية يوما علميا بعنوان «الوقاية الصحية من أجل مستقبل أفضل - النساء والسكري» بالتنسيق مع كلية العلوم الصحية والاتحاد الدولي لمرض السكري، برعاية وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان وحضوره، في قاعة جمال عبد الناصر - في جامعة بيروت العربية.
وأكدت عميدة كلية العلوم الصحية الدكتورة رجاء فاخوري أنّه «يجب عدم الإستهانة بداء السكري لأنه قد يؤدي إلى البتر والعمى والفشل الكلوي والموت. وتبقى الوصفة السحرية مشتملة على «تمارين أكثر وطعام أقل» ويجب أن تكون في أساس المنظومة التربوية لأن الأجساد خلقت لتعمل ولم تخلق لتتخم».
ولفت ممثل رئيس الجامعة العربية نائب مدير كلية العلوم الطبية البروفسور عصام عثمان إلى أن السكري قد يؤثر على شبكية العين والكلى والأعصاب والقلب وأمراض اللثة وما إلى ذلك. ولهذا فإن الإهتمام بدراسة هذا الداء في جامعة بيروت العربية هو من الموضوعات الأساسية التي تدرس في مراحل التعليم المختلفة في كليات القطاع الطبي وذلك من خلال التعليم المهني البيني حيث يجتمع طلاب الكليات الطبية المختلفة على طاولة مستديرة تحت إشراف الأساتذة لتناول كيفية التعامل مع الحالات المتنوعة من وجهات نظر التخصصات الطبية المتعددة.
وبعد رسالة متلفزة لرئيس الإتحاد الدولي للسكري الدكتور نام شو «حيا فيها جهود الجمعية اللبنانية لمكافحة السكري في مساعدة المجتمع اللبناني على التعايش مع هذا المرض»، قدم رئيس الجمعية اللبنانية للسكري الدكتور محمد صنديد عرضا لما تقوم به الجمعية في هذا الصدد، مشيرا الى «ان خمسة ملايين شخص يتوفون سنويا نتيجة مرض السكري ومن أسباب انتشار المرض الاعتماد على الوجبات السريعة وحياة الرفاهية وما تتضمنه من قلة حركة»، واصفا «السكري بتسونامي العصر»، مشددا على «ضرورة وضع برامج وطنية للسكري».
ورأى اوغاسابيان أنه من المهم إدخال الوعي والوقاية من مرض السكري في مناهج المؤسسات التربوية فيعرف أفراد المجتمع كافة كيفية التعاطي مع المرض، مضيفا: «إن أشخاصا كثيرين نجحوا في تحدي المرض ويعيشون حياة طبيعية في عائلتهم وضمن المجتمع. فإذا كان أحد الزوجين مصابا بالسكري، فمن المهم جدا على الطرف الآخر أن يدعمه ويساعده، لأنهما سيتمكنان عندئذ من تأليف عائلة سعيدة. لذا، لا تنحصر مسؤولية التوعية والإرشاد بالمريض فحسب بل إنها تمتد لتشمل المجتمع بكل مكوناته».






