المطلق يحذِّر من التعامل بـ «البيتكوين»
حجم الخط
حذَّر عضو هيئة كبار العلماء السعودية الشيخ د. عبدالله بن محمد المطلق، من خطورة التعامل بالعملة الرقمية «البيتكوين»، وشدد على أن «المخاطر كبيرة جداً جداً جداً في هذه العملة والعملات الرقمية الأخرى».
وأضاف: نحذر من الدخول فيها؛ لأن المال غالٍ، وحرم الشرع إضاعته وأكله بالباطل. اقرؤوا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً* وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}.
كلام المطلق جاء في بيان عن حكم التعامل بالعملة الرقمية «البيتكوين»، ضمن برنامج إعلامي مؤخرا، قال فيه: «هذه عملة رقمية ليس وراءها دولة ولا يعرف من أول من أنتجها ولا يعرف لها دولة تحميها، وقد حذرت البنوك المركزية ومنها البنك المركزي السعودي مؤسسة النقد العربي من التعامل بها».
كما أشار إلى أن هذه العملات الرقمية تنطوي على معاملات مالية فيها مخاطر عالية جداً، وهي مضاربة عملات، لا يدخل فيها إلا إنسان لا قيمة للمال عنده مثل الذين يلعبون القمار والميسر لكن المسلم لا يدخل في الغرر.
ما هي البيتكوين؟
ويذكر هنا أن البيتكوين هي عملة رقمية اخترعت في عام 2009 حيث تستخدم تكنولوجيا لامركزية لتأمين المدفوعات وتخزين الأموال التي لا تتطلب بنوكًا أو لا تكون مرتبطة بأسماء أناس معينين، وقد تم الإعلان عنها عبر تعميم بالبريد الإلكتروني على أنها وسيلة لتحرير الأموال بطريقة مثلما جعل الإنترنت المعلومات مجانية.
وهي ترتكز على قاعدة بيانات عامة تسمى (سلسلة الكتل) والتي تحمل بدورها سجلا لامركزيا لجميع المعاملات التي يحدثها وينفذها جميع مستخدمي الشبكة.
ويعتمد الحد المسموح بهاء لإنشاء البيتكوين على النظام حتى لا يتمم تخفيض قيمتها. والحد الأقصى للكمية أقل من 21 مليون عملة بيتكوين. وهناك حاليا ما يزيد عن 16.7 مليون عملة منها يجري تداولها، والتي وصلت قيمتها مؤخرا إلى ما يقارب 10,700$.






