إجتماع إستثنائي للمجلس التنفيذي للإتحاد العمالي العام في معلم مليتا
حجم الخط
النبطية – سامر وهبي:
عقد المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان وكعادته اجتماعا استثنائيا في معلم مليتا الجهادي السياحي في منطقة اقليم التفاح (النبطية) احياء للذكرى الـ18 لعيد المقاومة والتحرير، وذلك بحضور شخصيات وفاعليات ونقابيين من دول عربية، ومن لبنان.
وألقى رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر كلمة اعلن فيها عن «اننا نحتفل بعيد النصر والتحرير على هذه الارض المحررة والمقدسة ، على تخوم فلسطين الجريحة وشعبها المقاوم، نحتفل آمنين مطمئنين بفضل الشهداء الذين افتدوا ارضنا وكرامتنا وامننا ومستقبل اجيالنا من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال».
وتابع: «نحن في الاتحاد العمالي العام الذين نعتبر المقاومين هم اساسا من ابناء العمال والفلاحين والموظفين والمعلمين والحرفيين والمزارعين ، كنا دائما مع المقاومة ومع الجيش اللبناني البطل وسنبقى ونحن نؤمن ولا نزال ان تحري الانسان من العوز والفقر والجهل هو الوجه الاخر لتحرير الارض من المحتل الغاصب ولذلك نخوض اليوم معركة كرامة العامل والموظف ومافة ذوي الدخل المحدود ونخوض معركة الحفاظ على الاقتصاد الوطني وانتشاله من اقتصاد الريوع المالية والعقارية الى مرتبة افتصاد الانتاج ونخوض معركة اعادة الاعتبار الى العقد الاجتماعي ودولة الرعاية التي تؤمن الحق بالعمل والسكن والصحة والتعليم وضمان الشيخوخة ونخوض معركة الحق بتصحيح الاجور في القطاع الخاص كما صححناها في القطاع العام ونخوض معركة ضد البطالة والمزاحمة غير الشرعية لليد العاملة غير اللبنانية ، انهما معركتان منلازمتان ، فلا حربة من دون تحرير ولا تحرير من دون حرية وكرامة الانسان في ارضه
ثم كانت كلمات لعدد من النقابيين العرب واللبنانيين».
بعد ذلك كانت جولة للمشاركين في اللقاء في معلم مليتا واستهلت بجولة في المعرض العسكري الذي يضم اسلحة واعتدة عسكرية اسرائيلية غنمتها المقاومة في حرب تموز 2006.
ثم اطلع الوفد على منطقة الهاوية التي تعكس مشهد الهزيمة الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث دبابات وآليات اسرائيلية مدمرة، وسار في «المسار الجهادي» الذي كان يسلكه المقاومون «للمرابطة في ثغور المقاومة»، وتوقف عند دشمة الامين العام السابق لـ«حزب الله» الشهيد السيد عباس الموسوي التي كان يلتقي فيها مع المجاهدين أثناء توجههم لتنفيذ عمليات ضد مواقع العدو الاسرائيلي ابان احتلاله للمنطقة الحدودية.
كما كانت جولة في «الميدان» حيث التقطت صور لنصب الشهداء التذكاري، ثم أقيمت مأدبة افطار رمضانية.






