الأوضاع الاقتصادية الكارثية تُرخي بثقلها على أسواق طرابلس ليلة عيد الأضحى
حجم الخط
طرابلس - حسام الحسن:
عيد بأية حال عدت يا عيد في طرابلس اليوم ليلة العيد لا حركة اسواق لا أجواء عيد لولا ارتفاع الاصوات من مكبرات الصوت المهللة بالتكبير والتهليل.
اليوم تشهد الحركة التجارية في مدينة طرابلس تراجعاً كبيراً في حركة البيع والشراء جراء خلق اسواق بديلة بسبب المؤامرة التي استهدفت عاصمة الشمال بسبب جولات العنف المسلحة التي شهدتها محاور الاقتتال بين التبانة وجبل محسن مناطق البؤس الشهادة على الظلم ولا انصاف، وبسبب الفتنة التي حاول البعض أن يطلق شرارتها من شوارع الحرمان باب الرمل والتبانة والأسواق التراثية في المدينة المملوكية.
ويرى مراقبون أن فترة الهدوء التي تشهدها المدينة منذ انتهاء جولات العنف الحادية والعشرين لم تكن لوحدها العامل الأساس في تحسين الوضع الاقتصادي في حين لم تف الحكومتان السابقتان بوعودهما فيما خص الحاق الخطة الامنية بخطة انمائية تؤمن فرص عمل الشباب الطرابلسي بدل زج الآلاف منهم في سجون الدولة تارة بحجة الإرهاب وتارة بحجة التعاطي حبوب الهلوسة والمخدرات بينما من هم في السلطة بالأمس واليوم هم المسؤولون عن سيناريوهات التحريض التي كانوا يعتمدونها في حساباتهم السياسية على حساب الفقراء والمستورين من ابناء طرابلس.
«اللواء» جالت ليلة العيد في أسواق طرابلس واطلعت على الحركة التجارية في أسواق المدينة والتي كانت في أسوأ حالاتها.
الخبر الاقتصادي والمالي للدكتور يحيى حجازي قال معلقا على الوضع الاقتصادي في طرابلس ان الوضع من سيئ الى اسوأ وهكذا حال مدينة طرابلس البائسة طرابلس العاصمة الثانية، طرابلس العاصمة الاقتصادية.
تساءل حجازي اين الاقتصاد والتجارة والصناعة من خارطة الحكومات في لبنان طرابلس تحتضر وتتجه الى النهايات التعيسة.
اضاف: اسواق طرابلس كصحراء مقفرة لا زبائن لا زوار لا حركة، هدوء ما قبل الموت سيد الموقف في جميع شوارع طرابلس التجارية دون استثناء ماذا ينتظر التاجر الطرابلسي بعد خسارته ايام عيد الفطر ومع بداية موسم الصيف واليوم ليلة عيد الاضحى موسم العيد في فشل كبير.
واليوم ينتظر المواطن فاتورة الكتب ومن اقساط مدرسية متراكمة بالاضافة الى الاقساط والرسوم الجديدة مع الزيادات كل ذلك يقطع الطريق على كل امل في بيع وشراء.
فالبضاعة كاسدة على الرفوف وفي المخازن، الحفريات العشوائية اعاقت الحركة في مدينة طرابلس باكملها شلت مرافقها قطعت اوصال الشوارع اعاقت الناس، انقطاع الكهرباء المستمر والمستفحل في المدينة على مدى النهار بطوله انقطاع مستمر استهتار مستتر والتاجر نفد صبره.
وتابع حجازي من هنا من طرابلس مراراً وتكراراً دقينا ناقوس الخطر ونحذر بان المؤسسات في طريقها الى الزوال والتجار على طريق الافلاس المحتم والاقفال القسري.
دعا حجازي المسؤولين كافة الى التأهب التام والنظر لما يجري بجدية والاهتمام بمدينة طرابلس مدينة العلم والعلماء مدينة الفقر والفقراء وناشد لإيجاد الحلول السريعة قبل فوات الأوان.






