حاصباني: أموال باريس بلا إصلاحات تؤسس لنشوء ثورة
حجم الخط
حذر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة اللبناني غسان حاصباني من تعليق
الآمال بانفراج أزمة لبنان الاقتصادية مع عقد مؤتمر "باريس 4" (Cedre)،
"لان إطلاق أي التزامات نعجز لاحقا عن تطبيقها، سيتسبب بإحباط كبير. إذ بعد
عقد المؤتمر وبعد الانتخابات النيابية، سندخل في حال انتظار الاموال،
فنهمل ما علينا القيام به داخليا من إصلاحات، وهي كافية لاغنائنا عن انتظار
التمويل الخارجي".
وأكد حاصباني في حديث لموقع arab economic news، الحرص على إنجاح مؤتمر Cedre وفق الأطر التي يحددها المجتمع الدولي "والا لن يفضي الى النتائج الإيجابية المرجوة منه، وخصوصا ان تخلف لبنان عن تنفيذ ما سيعلنه من وعود والتزامات".
وقال حاصباني ان دراسة شركة "ماكينزي" الاقتصادية التي ستنتهي بعد 6 أشهر لن تدرج في برنامج المؤتمر الباريسي، "وهذا سبب إضافي لمخاوفنا على إنجاحه، وخصوصا ان لم ترتبط الدراسة بالرؤية والجدوى التي على أساسها ستحدد الخطة الاستثمارية".
وغمز من قناة المجتمع الدولي، داعيا من يريد دعم لبنان الى ترجمة رغبته فعلا لا قولا، "لكن حين يسأل لبنان عن تفاصيل الالتزامات، عليه ان يكون جاهزا لمنح الإجابات الشافية. اذ من دون الإصلاحات، ستؤسس الأموال لنشوء ثورة لا لإحلال الاستقرار المنشود".
وأكد حاصباني في حديث لموقع arab economic news، الحرص على إنجاح مؤتمر Cedre وفق الأطر التي يحددها المجتمع الدولي "والا لن يفضي الى النتائج الإيجابية المرجوة منه، وخصوصا ان تخلف لبنان عن تنفيذ ما سيعلنه من وعود والتزامات".
وقال حاصباني ان دراسة شركة "ماكينزي" الاقتصادية التي ستنتهي بعد 6 أشهر لن تدرج في برنامج المؤتمر الباريسي، "وهذا سبب إضافي لمخاوفنا على إنجاحه، وخصوصا ان لم ترتبط الدراسة بالرؤية والجدوى التي على أساسها ستحدد الخطة الاستثمارية".
وغمز من قناة المجتمع الدولي، داعيا من يريد دعم لبنان الى ترجمة رغبته فعلا لا قولا، "لكن حين يسأل لبنان عن تفاصيل الالتزامات، عليه ان يكون جاهزا لمنح الإجابات الشافية. اذ من دون الإصلاحات، ستؤسس الأموال لنشوء ثورة لا لإحلال الاستقرار المنشود".






