جائزة التضامن الروحي لعام 2017 ينالها نازح في لبنان
على جَري عادتها كل عام، احتفلت مؤسسة "أديان" يوم الأحد 29 تشرين الأول، باللقاء الوطني الحادي عشر للتضامن الروحي، في المدرسة الأنطونية الدولية – عجلتون، حيث اجتمع فيه أكثر من 110 مشاركين من أصدقاء أديان وأعضاء شبكاتها من مختلف الأعمار، والعراق، والأردن، واليمن، وسوريا، وفلسطين، ولبنان تحت شعار "معًا نحيي الإيمان فيحيينا".
أحد أبرز محطّات الاحتفال كانت تقديم جائزة التضامن الروحي للعام 2017 لنازح سوري في لبنان هو الشيخ عبد الرحيم حسيان الذي لم يقبل أن يكون ضحيةً مهجرًا من بيته وبلده، فقرّر أن يكون صانع سلام في وجه العنف والتطرف، بإيمان صلب رغم ضعف الإمكانات، فعلّم تلاميذه الذين هم من لون واحد عن الدين الآخر والقيم المشتركة، آمن بهم فآمنوا بأنفسهم.
الشيخ حسيان بدوره ألقى قصيدة من نظمه قال فيها:
جمعتنا متكاملين بروحـنا متماسكين بوحدة وإخاء
ما أجمل الآلام حين تلّمنا متــآلفين كغــيــمــة وشــتاء
وأيضًا مُنحت الجائزة لأخوات يسوع الصغيرات، خاصة لدورهن في الشرق، ولأن هويتهن هي هوية من خلال الآخر، "فالنذور الرهبانية والصلوات تعبّر عن تقدمة الحياة قربانًا عن الأخوة المسلمين وجميع البشر، وهذا الشيئ مطبّق ومعاش في حياتهن اليومية بكل تفاصيلها"، ذلك بحسب ما جاء في كلمة نائب رئيس مؤسسة أديان، الدكتورة نايلا طبارة التي سلّمت الجائزة.
أمّا أخوات يسوع الصغيرات فقد شكرن في كلمتهن الله على وجود أديان وجهود أفرادها في سبيل التضامن الروحي.
يوم التضامن الروحي الذي يشكّل مناسبة سنوية للاحتفاء بالقيم المشتركة بين الأديان، تضمّن نشاطات عديدة من أغنية التضامن الروحي لكورال "أديان"، إلى حلقات نقاش حول الإيمان والإلتزام الديني، كما كان للصلاة أيضًا مساحتها، للمسيحيين كما للمسلمين، وتلتها 7 ورشات عمل متزامنة تناولت بالعربية والفرنسية مواضيع متعلّقة بالإيمان والتضامن الروحي، فمشاركة جماعية لأهم ما طرح في هذه الورشات.






