الشارع البيروتي يسأل المرشحين تحصيل حقوقه المهدورة!!
حجم الخط
أيام قليلة تفصلنا عن موعد الإنتخابات النيابية المحدّد في 6 أيار المقبل، وحديث أبناء العاصمة بيروت الأول منذ أشهر عدة مرتبط بأداء النوّاب الحاليين، وما هو مطلوب من المرشّحين لخوض التجربة الإنتخابية، ولا شك في أنّ حاجات البيروتي كثيرة، بعدما تعرّض لخيبة أمل كبيرة من النوّاب المدّدين لأنفسهم مرتين.
«اللـواء» جالت في شوارع بيروت، واستمعت إلى مطالب الناخبين البيارتة من المرشّحين للإنتخابات، فشملت هذه المطالب بناء مستقبل افضل لأهل العاصمة أمنيا ومعيشيا وتأمين فرص العمل والطبابة والاستشفاء، ناهيك عن والساحات العامة والتلوث وادارة النفايات ومشكلة السير والمياه والكهرباء والسكن وغيرها.
{ عبد زيعور أحد المواطنين البيارتة (مُقيم في بعورتا) أكد أنّ «البعض من أبناء بيروت ينسون تماما أنهم بيارتة الا عند الاستحقاق الانتخابي، حيث تكثر الزيارات والاتصالات لتأمين الاصوات الانتخابية»، مشيراً الى ان «ازمة السكن في بيروت وصلت الى ذروتها وبات شراء منزل داخل العاصمة اشبه بحلم مستحيل».
ولفت زيعور الى انه على الرغم من انه بيروتي الا انه غير قادر حتى على استئجار منزل او ايجاد فرصة عمل داخل العاصمة توفر عليه الكثير من شقاء الدخول والخروج يوميا من والى بيروت.
وطالب «المرشحين بالعمل الجدي لحل الازمات الضرورية التي يعاني منها البيارتة خصوصا في ما يتعلق بمسألة السكن وتوفير فرص العمل للشباب البيروتي».
لإنقاذ أهل بيروت
{ من جهته، اشار احمد اروادي إلى أنّه على المرشّحين «إنقاذ أهل بيروت من اختناق مدينتهم بالنفايات والسير، واستباحة المساحات الخضراء منها، وتهجير أبنائها جرّاء حرمانهم من السكن بأسعار مقبولة تراعي قدراتهم المالية»، مشدّداً على «ضرورة محاربة حرمان البيارتة من أدنى حقوقهم المتمثلة بالتعليم المجاني، وبالمناهج التعليمية التي تتماشى مع التطوّر، والمفتقرة للأفكار والإبداع والتربية على المواطنية، ومن حرمانهم من المساحات الخضراء والساحات والشواطىء العامة».
وختم: «على النائب ان ينقل وجع الذين يموتون على أبواب المستشفيات مفتقرين الى حقهم بالطبابة والاستشفاء والحصول على الدواء بأسعار مقبولة».
البيئة والكرامة
{ أما رولا عمار فشدّدت على «المواضيع البيئية وخصوصاً الحفاظ على شاطئ بيروت وحرج بيروت وضرورة استنهاض طاقات الشباب».
{ من ناحيته، قال محمد خليل: «يريد اللبناني من المرشّح للإنتخابات النيابية حفظ كرامته بتأمين لقمة العيش والحياة الكريمة لا أن يتذلل المواطن على أبواب المستشفيات، اضافة الى حل ازمة السكن وتأمين فرص عمل ووضع سياسة اقتصادية للنهوض بالعاصمة لاعادة صورتها الحضارية».
رفع الظلم عن العاصمة
{ ولفت سمير عيتاني الى أن «اهل بيروت يعانون من الازمة المتفاقمة في الكهرباء والمياه. لذلك يجب العمل على معالجة حاجات العاصمة بالسرعة الممكنة، كما هناك ضرورة لاعطاء الاولوية لرفع الظلم عن اهل بيروت في وظائف اجهزة بلدية بيروت لأبناء بيروت».
{ وأخيرا شدّد محمد سنو على أن «بيروت تحتاج إلى العديد من الأمور أهمها التي تتعلق بالاقتصاد والتعليم والنقل»، معربا عن ضرورة «وضع خطط للنقل المشترك في بيروت وإزالة العوائق أمام المراكز الحزبية وبيوت السياسيين والأمنيين»، ومطالبا «المرشحين بالعمل على الملف الصحي والتأمين الصحي والشيخوخة والبطاقة الصحية، اضافة الى التعليم وتطوير المدارس الرسمية».






