زعيتر لـ«اللواء» عن زيارة دمشق غداً: أرفض مصطلح تطبيع العلاقة مع سوريا
حجم الخط
علمت «اللواء» ان وزير الزراعة غازي زعيتر سيزور دمشق يوم غد الثلاثاء للقاء وزير الزراعة ووزير التموين والتجارة السوريين الاربعاء، استكمالاً لزيارته الاولى الشهر الماضي، حيث سيبحث مع كلًّ منهما إجراءات تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين لبنان وسوريا، لا سيما لجهة تصريف انتاج موسم التفاح والبطاطا والموز في لبنان.
وقال الوزير زعيتر لـ«اللواء»: ان زيارته لسوريا ليست بحاجة الى قرار مسبق من مجلس الوزراء لأنه لن يزورها لتوقيع اتفاقيات جديدة بل لتنفيذ اتفاقيات موقعة من زمن طويل وللبحث في تصدير المواسم الزراعية واي سلع اخرى من لبنان الى سوريا وعبرها الى دول اخرى، وهذه المواسم لا تخص منطقة بذاتها او طائفة معينة، فموسم التفاح لا يتعلق بمصلحة اهل البقاع أو «حركة امل» بل بمصلحة مزارعي التفاح في الجبل والشمال وكل مزارعي لبنان بلا استثناء الذين تضرروا بفعل كساد معظم مواسمهم. اما موضوع النأي بالنفس فهو أمر سياسي لا اقاربه ويتعلق بعدم التدخل بالوضع السوري السياسي والامني القائم حالياً، مع اننا في «حركة امل» لنا موقفنا المعروف من النأي بالنفس ومن العلاقة مع سوريا.
اضاف: انا ارفض اولاً مصطلح «تطبيع العلاقة مع دمشق»، فهذا المصطلح ينطبق على العدو الاسرائيلي ونحن لا نطبّع العلاقة مع العدو بل غيرنا يقوم بذلك، انا اقوم بزيارة لبلد شقيق تربطنا به علاقات واتفاقيات رسمية، ولم اسمع في مجلس الوزراء اعتراضاً على الزيارة لا من رئيس الجمهورية ولا من رئيس الحكومة طالما انها محصورة بطبيعة عمل الوزارة.
وتابع: الهدف الاساسي من زيارة دمشق هو تأمين مصلحة المزارع اللبناني والاقتصاد اللبناني، وفي ايام الحكومة الماضية في العامين 2015 و2016 حصلت زيارات لوزير الزراعة اللبناني انذاك الزميل اكرم شهيب وعقدت اجتماعات للجان الوزارية اللبنانية - السورية من اجل تصريف الانتاج الزراعي اللبناني، ووقّعت محاضر رسمية بين الجانبين ولم تقم القيامة كما يحصل الان، فلماذا هذا الموقف الان من زيارة دمشق؟






