مع الفنانة التشكيلية ميساء زبيب رئيسة جمعية «حياة»
حجم الخط
من خلفية جنوبية تتلمس وجع الآخر نشأت ميساء زبيب لتشارك أبناء بلدتها اوجاعهم وافراحهم في نشاطات متعددة. فكان ان اسست جمعية «حياة» مع عدد من الناشطين.
{ ما الجديد الذي تتميّز به جمعية حياة؟
- هي جمعية ناشئة للأعمال الخيرية والاجتماعية والثقافية، تأسست عام 2018، بعد ان شاركت نشاطات اجتماعية متعددة في بلدتي الجنوبي «تفاحتا» شعرت بأن البلدة تحتاج إلى سد بعض الثغرات خاصة لجهة كبار السن، والعائلات المتعففة.
{ ماذا تؤمن الجمعية من مساعدات؟
- نهتم بتأمين الحصص الغذائية والملابس للعائلات المتعففة، كما نوفر الأدوية خلال مدار السنة اضافة إلى تقديم هدايا للأطفال بالمناسبات وإقامة رحلات ترفيهية لهم إلى دور الملاهي والمسابح حسب المواسم.
ومن ضمن اهدافنا مراعاة كبار السن والترفيه عنهم، بالتعاون مع مركز الشؤون الاجتماعية في بلدة «البيسرية» الجنوبية، وبالتنسيق مع مركز المسنين في منطقة جزّين. وكذلك مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما نقوم بإيلاء منازل العائلات المتعففة بالرعاية والصيانة عبر الاستعانة بمتطوعين من أبناء البلدة. وتقديم مساعدات مالية حسب احتياجات العائلة، وإلحاق أبنائها بمراكز تدريب مهنية وتعليمية.
{ كيف تؤمنون، التمويل لمشاريع الجمعية التي هي على ما يبدو كثيرة وكبيرة؟
- مصادر التمويل متنوعة، لكنها بالنسبة للجمعية تعتمد بالدرجة الأولى على سيّدة من «تفاحتا» مقيمة في دول الاغتراب.
{ ماذا عن النشاطات الثقافية؟
- نقوم بالتعاون مع منتدى الفن التشكيلي ومنتديات أخرى بإقامة نشاطات ثقافية تشمل امسيات ادبية ومعارض فنية وسمبوزيوم، ونشاطات تثقيفية خاصة للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة كالرسم والتلوين والاشغال الحرفية.
وتحفل أجندة الجمعية بأفكار ونشاطات ودورات تدريبية ومحاضرات وندوات تثقيفية وانمائية وصحية، واسواق خيرية لتأمين دخل للسيدات المنتجات من منازلهن، ونأمل مستقبلاً ان يكون لنا دور مميز في تفعيل قوانين الأسرة بما يكفل كرامتها ويصون نساءها من التعنيف، ويرفع من مستواها ثقافياً واجتماعياً وصحياً.
{ هل يقتصر عملكم على منطقة «تفاحتا» فقط؟
- حتى الآن نعم، ولكن طموحنا يتعدى ذلك، ونأمل ان نوسع نشاطنا ليشمل أكثر بلدات الجنوب ومختلف المناطق اللبنانية.
{ كلمة أخيرة؟
- كم جميل ان يشعر المرء بحاجة أخيه ويمد له يد المساعدة قبل ان يطلبها.. وجمعية «حياة» تعطي فرصة للمتبرعين لتقديم مساعداتهم لمن يحتاجها فعلياً، وأيضاً هي فرصة للمتطوعين للمشاركة في زرع الابتسامة على وجوه، وفي بيوت غاب عنها الفرح.






