المناطق اللبنانية لملمت آثار أضرار العاصفة وتستعد لمواجهة المنخفض الجوّي المقبل
حجم الخط
سمح تحسن الطقس والانحسار التدريجي للمنخفض الجوي للمناطق اللبنانية بلملمة آثار الأضرار التي خلفتها العاصة التي ترافقت مع رياح عاتية حيث انطلقت ورش الأشغال في القيام بالتصليحات وفتح الطرقات وتسليك مجاري صرف مياه الأمطار والاستعداد للمنخفض الجوي الجديد المتوقع قدومه بعد ظهر الاثنين من شرق أوروبا والذي يحمل معه أمطاراً وثلوجاً.
بيروت
في بيروت سمح الإفراج الذي شهد الطقس في فترتي قبل الظهر وبعده للمواطنين من الخروج من منازلهم التي التزموها أمس فمارسوا رياضة المشي على الكورنيش البحري وتمتعوا بمشاهدة ومتابعة حركة الأمواج التي كان بعضها يصل إلى الرصيف وعملت فرق المتعهدين على تسليك شبكات صرف مياه الأمطار وإزالة مخلفات العوائق وأغصان وأوراق الأشجار في البناجر.
الجنوب
أفادت مراسلة «اللواء» في صيدا ثريا حسن زعيتر أن العاصفة تسببت بتوقف حركة الملاحة في مرفأ صيدا بسبب الأنواء وسرعة الرياح، فيما أجبرت الصيادين على البقاء في منازلهم وعدم الابحار بعدما شدوا وثاق شباكهم عند رصيف الميناء.
وكانت العاصفة قد اشتدت ذروتها فجر أمس (الجمعة) حيث تسببت الرياح التي وصلت سرعتها الى نحو مئة كيلومتر في الساعة الى اقتلاع أغصان الأشجار وسقوط بعض منها في صيدا فيما تساقطت الأمطار بغزارة ما ادى الى تشكل السيول عند جوانب الطرق وسط تدني ملحوظ في درجات الحرارة.
واستنفرت بلدية صيدا فرق الطوارئ لديها بإيعاز من رئيس البلدية المهندس محمد السعودي لمواجهة أي تداعيات للعاصفة وبقيت على جهوزية تحسباً لأي طارئ.
وأدت العاصفة والأمواج التي وصل ارتفاعها الى نحو أربعة أمتار في بحر صيدا إلى غرق مركب صيد يعود لمصطفى وهبي حيث كان متوقفاً في مرفأ المدينة الا ان الامواج العالية قذفت به بعيداً، وتسببت بانقلابه وغرقه.






