إنتفاضة عربية ودولية... ترامب يصم آذانه عن تحذيرات العالم!
حجم الخط
أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، عن قلق بلاده حيال احتمال اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال جونسون لدى وصوله إلى اجتماع للحلف الأطلسي في بروكسل، "إننا ننظر إلى
التقارير التي وردتنا بقلق لأننا نرى أن القدس ينبغي بوضوح أن تكون جزءًا
من التسوية النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تسوية يتم التفاوض
عليها".
وحذر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، من أن اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيجعل مشاكل المنطقة "غير قابلة للحل".
وفي تصريح نقلته شبكة "ايه بي سي" الأمريكية اليوم الاربعاء قال يلدريم: " إنه أمر حيوي بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وللسلام العالمي ألا يقدم ترامب على الإدلاء بهذا التصريح، الذي من شأنه أن يدمر الجهود الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية".ويترقب العالم بكثير من الحذر إعلان الرئيس ترامب، في خطاب يلقيه اليوم الأربعاء، القدس عاصمة لإسرائيل وفاء بوعد كان قطعه على نفسه للجالية اليهودية في أمريكا إبان حملته الانتخابية بالإقدام على تلك الخطوة في أول أيامه بالبيت الأبيض.
وأكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، أن وضع مدينة القدس يجب أن يكون موضع تفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك بعد إعلان مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.
وقال نيكولاي ملادينوف في مؤتمر في القدس "مستقبل القدس أمر يجب التفاوض عليه مع إسرائيل والفلسطينيين، جنبا إلى جنب في مفاوضات مباشرة".وبحسب ملادينوف، فإن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "تحدث عدة مرات حول هذه القضية، وقال إنه يتوجب علينا جميعًا أن نكون حذرين للغاية بما نقوم به بسبب عواقب هذه الأعمال".
ومن جهتها، أكدت هيئة كبار العلماء السعودية، اليوم الأربعاء، المكانة العظيمة
للقدس والمسجد الأقصى في الدين الإسلامي الحنيف، مؤكدة في ذات الوقت، أن
"السلام ( بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي) يبنى على "الحق والعدل
والإنصاف".
وقالت الهيئة، في بيان لها اليوم الأربعاء، إن القدس والمسجد الأقصى
"يمثلان منزلة كبيرة في وجدان المسلمين كافة في مشارق الأرض ومغاربها"،
مشيرة إلى أن القدس وبيت المقدس أرض مباركة نص القرآن الكريم على مباركتها
في أكثر من موضع، وهي دار القبلة الأولى، وإليها مسرى نبينا محمد عليه
الصلاة والسلام ومعراجه".
وشددت الهيئة على أنه في معالجة قضية فلسطين يجب أن يوضع في الاعتبار ما للقدس من مكانة عظيمة، لا تنفصل البتة عن مشاعر المسلمين ووجدانهم العام، والسلام إنما يبنى على الحق والعدل والإنصاف.
ونوهت كبار العلماء، في هذا الصدد بجهود بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية تجاه القدس والمسجد الأقصى؛ حيث تأتي المملكة في مقدمة الدول العربية والإسلامية التي تقوم بواجب العون والدعم السياسي والاقتصادي والإغاثي، وهي سياسة ثابتة لبلاد الحرمين الشريفين منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز وإلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أن أي إعلان أمريكي بشأن وضع القدس "سيضر بمفاوضات السلام ويزيد التوتر بالمنطقة".
جاء هذا خلال اتصال هاتفي تلقاه الملك سلمان من ترامب، أمس الثلاثاء، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وشددت الهيئة على أنه في معالجة قضية فلسطين يجب أن يوضع في الاعتبار ما للقدس من مكانة عظيمة، لا تنفصل البتة عن مشاعر المسلمين ووجدانهم العام، والسلام إنما يبنى على الحق والعدل والإنصاف.
ونوهت كبار العلماء، في هذا الصدد بجهود بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية تجاه القدس والمسجد الأقصى؛ حيث تأتي المملكة في مقدمة الدول العربية والإسلامية التي تقوم بواجب العون والدعم السياسي والاقتصادي والإغاثي، وهي سياسة ثابتة لبلاد الحرمين الشريفين منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز وإلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أن أي إعلان أمريكي بشأن وضع القدس "سيضر بمفاوضات السلام ويزيد التوتر بالمنطقة".
جاء هذا خلال اتصال هاتفي تلقاه الملك سلمان من ترامب، أمس الثلاثاء، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وحذرت الخارجية الصينية الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن إعلان مدينة
القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، ونقل السفارة الأميركية إليها، قد يصعد من التوتر
في المنطقة. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جينغ شانغ خلال إفادة
صحافية الأربعاء "نحن قلقون من احتمالية تصاعد التوتر في المنطقة”، بحسب ما
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية. وأضاف "كل الأطراف ذات الصلة يجب أن تضع
السلام والاستقرار الإقليمي في حسبانها، وتتوخى الحذر في أقوالها وأفعالها،
وتتجنب التأثير على تسوية القضية الفلسطينية، وتتجنب أيضا إحداث مواجهات
جديدة في المنطقة”.
ودانت
سوريا "بأشد العبارات" عزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نقل السفارة
الأميركية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر في وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، أن هذا الإجراء "يشكل تتويجا لجريمة اغتصاب فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني".
وقال المصدر إن "هذه الخطوة الخطيرة للإدارة الأمريكية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي وإنها هي من تغذي الصراعات والفتن في العالم على حساب دماء الشعوب من أجل ضمان استمرار هيمنتها وغطرستها وتهديد السلم الدولي برمته ما يؤكد الحاجة الملحة لنظام عالمي جديد يحترم سيادة الدول ويصون حقوق الشعوب".
وأكد المسؤول السوري على أن "القضية الفلسطينية ستبقى حية بإرادة الأحرار والشرفاء من أبناء الأمة العربية وأن تعزيز الموقف العربي المقاوم يشكل الرد الأمثل لإفشال المخططات المعادية للأمة ووضع حد لمهزلة التطبيع المجاني لبعض الأنظمة العربية المتخاذلة التي تصب في خدمة المشروع الصهيوني وحشد الطاقات من أجل الدفاع عن مصالح الأمة وحماية وجودها وتحرير الأراضي المحتلة وضمان حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر في وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، أن هذا الإجراء "يشكل تتويجا لجريمة اغتصاب فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني".
وقال المصدر إن "هذه الخطوة الخطيرة للإدارة الأمريكية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي وإنها هي من تغذي الصراعات والفتن في العالم على حساب دماء الشعوب من أجل ضمان استمرار هيمنتها وغطرستها وتهديد السلم الدولي برمته ما يؤكد الحاجة الملحة لنظام عالمي جديد يحترم سيادة الدول ويصون حقوق الشعوب".
وأكد المسؤول السوري على أن "القضية الفلسطينية ستبقى حية بإرادة الأحرار والشرفاء من أبناء الأمة العربية وأن تعزيز الموقف العربي المقاوم يشكل الرد الأمثل لإفشال المخططات المعادية للأمة ووضع حد لمهزلة التطبيع المجاني لبعض الأنظمة العربية المتخاذلة التي تصب في خدمة المشروع الصهيوني وحشد الطاقات من أجل الدفاع عن مصالح الأمة وحماية وجودها وتحرير الأراضي المحتلة وضمان حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وأكدت
كندا، اليوم الأربعاء، أنها لن تنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس وستبقي
على سفارتها في تل أبيب، كما قالت إنها ما زالت لا تعترف بالقدس عاصمة
لإسرائيل.
وقال المتحدث باسم الخارجية الكندية آدم أوستن في بيان صحفي، إن موقف كندا من القدس لم يتغير، مبينا أن وضع القدس لا يمكن حله إلا كجزء من تسوية عامة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
كما أشار إلى أن هذه سياسة الحكومات الكندية المتعاقبة، الليبرالية والمحافظة على السواء.
وأضاف: "إننا ملتزمون بشدة بهدف السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل".
وقال المتحدث باسم الخارجية الكندية آدم أوستن في بيان صحفي، إن موقف كندا من القدس لم يتغير، مبينا أن وضع القدس لا يمكن حله إلا كجزء من تسوية عامة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
كما أشار إلى أن هذه سياسة الحكومات الكندية المتعاقبة، الليبرالية والمحافظة على السواء.
وأضاف: "إننا ملتزمون بشدة بهدف السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل".
ويأتي هذا في خضم الحديث عن عزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، الأمر الذي أثار ردود أفعال كثيرة.






