الولايات المتحدة: إيران جعلت اليمن مقراً لإطلاق الصواريخ
حجم الخط
أعلن مسؤول في القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية أمس أنه «من الواضح من هجمات الصواريخ الباليستية من اليمن أن إيران تقدم هذه الصواريخ»، في إشارة إلى الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون مؤخراً واعترضته القوات السعودية فوق الرياض، وغيره من الصواريخ التي يطلقها الانقلابيون.
وفي سياق متصل، قال جيفري هاريجيان، قائد وحدة جنوب غرب آسيا بالقيادة المركزية للقوات الجوية للصحفيين خلال زيارة لدبي إن إيران جعلت شن هجمات بصواريخ باليستية من اليمن أمراً ممكناً الامر الذي يهدد المنطقة.
وقال هاريجيان، وهو أكبر مسؤول بالقوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط، إن السلطات تحقق في كيفية تهريب الصاروخ إلى اليمن.
من جهة أخرى قال مسؤول عسكري أميركي كبير خلال زيارة لدولة الإمارات العربية إن الولايات المتحدة تجري محادثات لبيع مقاتلات من طراز إف-35 لدول شريكة.
وكان نائب رئيس أركان القوات الجوية الأميركية ستيفن ويلسون يرد على سؤال من صحفي بشأن إمكانية بيع طائرات متقدمة للإمارات.
وقال ويلسون:«فيما يخص الطائرات إف-35 تحديدا.. نتطلع إلى كل شركائنا والدول والحلفاء ومتطلباتهم.. وهنا في الخليج يشتركون في كثير من التحديات والعداوات».
وأضاف:«لذلك نبحث توفير الإمكانيات. وبالتالي فالمناقشات تدور حاليا مع الإدارة الجديدة بشأن بيع طائرات إف-35 لدول شريكة تحتاجها وتطلبها».
وتابع قائلاً: «لقد بدأوا العملية. والآن يحتاج الأمر لنقاشات ثنائية بين الدول... وبالتالي فإن المزيد بشأن هذا الأمر يجب أن يأتي من الإمارات».
ميدانياً شنت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية مساء أمس غارتين جويتين استهدفتا مبنى وزارة الدفاع اليمنية في العاصمة اليمينة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، حسب ما افاد شهود.
وقالت المصادر نفسها ان المقاتلات ما زالت تحلّق في سماء صنعاء. كما افاد تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين ايضا بحصول الغارتين.
وأمس قتل عدد من مسلحي تنظيم «داعش» بينهم أجنبيان بغارة شنتها، طائرة أميركية من دون طيار على تجمع للتنظيم الإرهابي بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
وقال مصدر محلي في المحافظة، إن «طائرة أميركية من دون طيار قصفت مساء أمس تجمعاً لعناصر «داعش»، في منطقة جش الحميضة بمديرية القريشية، ما أسفر عن مصرع عدد منهم بينهم اثنين من الأجانب.
وتتعرض محافظة البيضاء لغارات متواصلة من طائرات أميركية تستهدف معسكرات وتجمعات وآليات لتنظيم «داعش» الذي تصل عناصره إلى المحافظة من محافظة أبين المجاورة عقب وصولها بحرا من خارج اليمن.
الى ذلك قال مسؤول يمني وشهود، أمس إن التحالف العربي بقيادة السعودية أعاد فتح معبر بري حدودي، مما يخفف حصارا فرض على اليمن في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وقال التحالف الاثنين، إنه سيغلق جميع الموانئ الجوية والبرية والبحرية المؤدية إلى اليمن لوقف تدفق السلاح على الحوثيين من إيران، وذلك بعد أن اعترضت السعودية صاروخا أُطلق باتجاه الرياض.
وقال المسؤول والشهود، بحسب «رويترز»، إن منفذ الوديعة، الذي يربط السعودية بشرق اليمن وتديره الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض، أعيد فتحه الخميس مما يسمح بدخول الغذاء وإمدادات أخرى إلى اليمن.
(أ ف ب - رويترز)






