قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية، وهدد بشن مزيد من الهجمات ما لم توافق على إبرام اتفاق.
وأضاف للصحفيين «نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نبرم اتفاقا أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلا، لكنني آمل ألا تحدث».
وتابع: «سنمنح الأمر فرصة. لست في عجلة من أمري. في الظروف المثالية، أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلا من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين».
وكان موقع «أكسيوس» أفاد في وقت سابق أمس أن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي متوتر أمس الأول بأن الوسطاء يعملون على «خطاب نوايا» توقعه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، ويتضمن بدء مفاوضات لمدة 30 يوماً حول قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز.
في الأثناء قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المفاوضات بين طهران وواشنطن متواصلة عبر باكستان، حسبما نقلت وسائل إعلام إيرانية وأضافت في وقت لاحق أن طهران تدرس المقترح الأميركي الجديد.
في المقابل قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أمس إن «التحركات الواضحة والخفية للعدو، تُظهر أنهم يسعون إلى جولة جديدة من الحرب» مضيفا أن الهدنة سمحت في إعادة بناء القوات الإيرانية بشكل أفضل.في الأثناء قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في منشور على منصة «إكس» إن المملكة «تُقدّر عالياً تجاوب» الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ«منح المفاوضات فرصةً إضافية للتوصل إلى اتفاق.. ومعالجة جميع قضايا الخلاف بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها».
(الوكالات)