بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

11 تشرين الأول 2025 12:10ص منح جائزة نوبل للسلام للمعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو

جائزة نوبل لزعيمة المعارضة في فنزويلا جائزة نوبل لزعيمة المعارضة في فنزويلا
حجم الخط
فازت الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام امس.
وقالت لجنة نوبل النرويجية في بيان إن ماتشادو فازت «بفضل عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية».
وأضافت «عندما يستولي المستبدون على السلطة يجب تكريم المدافعين الشجعان عن الحرية الذين ينهضون ويقاومون».
وقال رئيس اللجنة يورغن واتنه فريدنس في أوسلو أن ماتشادو «قدمت أحد أكبر الأمثلة الاستثنائية على الشجاعة في النشاط المدني في أميركا اللاتينية خلال الفترة الأخيرة».
وتابع أنها «كانت شخصية محورية في وحدة المعارضة السياسية التي كانت منقسمة بعمق في السابق، لكنها توصلت إلى توافق للمطالبة بانتخابات حرة وبحكومة تتمتع بصفة تمثيلية».
ومنعت المحاكم الفنزويلية ماتشادو -وهي مهندسة صناعية تبلغ من العمر 58 عاما وتعيش متوارية عن الأنظار- من الترشح للرئاسة عام 2024 ومنافسة الرئيس نيكولاس مادورو الذي يتولى السلطة منذ عام 2013.
وانتقد البيت الأبيض قرار اللجنة منح جائزة السلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية بدلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشونغ في منشور على منصة إكس «سيواصل الرئيس ترامب إبرام اتفاقات السلام وإنهاء الحروب وإنقاذ الأرواح، فهو يملك قلبا محبا للخير، ولن يكون هناك شخص مثله يستطيع تحريك الجبال بقوة إرادته المحضة».
وأضاف «لقد أثبتت لجنة نوبل أنها تعطي الأولوية للسياسة على حساب السلام».
وهنأت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ماتشادو، وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان «يعكس هذا التكريم التطلعات الواضحة لشعب فنزويلا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وللحقوق المدنية والسياسية وسيادة القانون».
واختارت اللجنة التركيز على فنزويلا في عام هيمنت عليه تعليقات الرئيس ترامب العلنية المتكررة بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام.
وقبل الإعلان قال خبراء في شؤون الجائزة إن ترامب لن يفوز بها، لأنه يعمل على تفكيك النظام العالمي الذي تقدره لجنة نوبل.
ومن المقرر تسليم جائزة نوبل للسلام -والتي تبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (نحو 1.2 مليون دولار)- في أوسلو في 10 كانون الأول المقبل، وهو ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل الذي أسس الجوائز في وصيته عام 1895.
وخاض ترامب حملة ضغط «عدوانية وغير مسبوقة» على لجنة نوبل النرويجية للفوز بجائزة للسلام، ولفتت صحيفة تايمز البريطانية إلى سوابق تاريخية لرؤساء أميركيين مثيرين للجدل حازوا على الجائزة.