أسعد بن طارق يشهد إفتتاح مهرجان «الجنادرية» وسباق الهجن بالرياض
بناءً على تكليف السلطان قابوس بن سعيد، شارك السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان في حفل افتتاح فعاليات المهرجان الوطني السنوي للتراث والثقافة في دورته الثانية والثلاثين «الجنادرية» وسباق الهجن السنوي الكبير الذي أقيم مساء امس في العاصمة السعودية الرياض.
وخلال فعاليات الحفل استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، أسعد بن طارق آل سعيد حيث نقل خلال المقابلة تحيات، السلطان قابوس بن سعيد إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين وتمنياته الطيبة له بالصحة والعافية وللشعب السعودي الشقيق بدوام الرقي والنماء.
وأبلغ خادم الحرمين الشريفين سموه نقل تحياته إلى أخيه السلطان وتمنياته لجلالته بدوام الصحة والعافية وللشعب العماني بالمزيد من التقدم والرخاء، وكان أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان قد وصل إلى العاصمة السعودية الرياض وكان في مقدمة مستقبليه والوفد المرافق له لدى وصولهم مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض وعدد من كبار المسؤولين، فيما كان في وداع سموه والوفد المرافق عند مغادرتهم الدكتور علي بن ناصر الغفيص وزير العمل والتنمية الاجتماعية وعدد من كبار المسؤولين السعوديين إضافة إلى أعضاء سفارة السلطنة في المملكة.
ورافق السيد أسعد بن طارق آل سعيد الشيخ سعود بن سليمان النبهاني مستشار الدولة وسعادة السفير الدكتور السيد أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية وصاحبا السعادة المستشاران بمكتب سموه.
ويعد مهرجان «الجنادرية» التراثي والثقافي الذي يقام في المملكة العربية السعودية واحدا من أبرز الفعاليات الثقافية السعودية منذ أن بدأ بدورته الأولى في 24 مارس من العام 1985م، وعادة ما يقام المهرجان في فصل الربيع وتحديدا في شهري فبراير ومارس، ويجذب المهرجان العديد من الزوار من داخل وخارج المملكة حيث يقام بصورة سنوية تحت إشراف وزارة الحرس الوطني السعودي، ويعد المهرجان فعالية سعودية وطنية تقدم صورة مختزلة ومكثفة عن تاريخ وحاضر السعودية كما تؤكد من خلال اللوحات الفنية المتنوعة المقدمة أهمية التمسك والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية وتأصيل الموروث بشتى جوانبه والإبقاء والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للأجيال القادمة. وكان في وداع سموه والوفد المرافق له لدى مغادرتهم البلاد معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي وزير العدل ومعالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي مستشار الدولة الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان ومعالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وسعادة السفير عيد بن محمد الثقفي سفير المملكة العربية السعودية لدى السلطنة وسعادة سيف بن محمد العبري أمين عام مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان. هذا وقد عاد صاحب السمو والوفد المرافق له مساء أمس.






