واشنطن بوست: هل تخيف قراءة كوشنر لما هو منوط بترامب؟
في هذا الإطار، تروي صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية على لسان الكاتبة كارين تموتلي أن المخابرات الأميركية ترسل تقريرها اليومي الموجز مكتوبا إلى ترامب، بيد أنه لا يبدو راغبا في الاطلاع عليه بانتظام.
وتقول تموتلي إنهمن الصعب معرفة ما ينبغي أن يكون أكثر إثارة للقلق: الحقيقة المتمثلة في أن ترامب -بوصفه القائد العام- لا يكلف نفسه عناء قراءة هذا الموجز الحيوي، أم حقيقة أن صهره كوشنر -الذي لم يحصل على إذن أمني- هو الذي يطلع على هذا التقرير ويقرؤه؟
لكن، هل يُعدترامب بدعًا منالرؤساء الأميركيينفي هذا السياق؟
تجيب تموتلي على مثل هذا التساؤل بالقول إن ترامبأول رئيس أميركي منذ ريتشارد نيكسون لا يواظب على قراءة هذه التقارير التي تضم معلومات تلتقطها وكالات المخابرات الأميركية من البقع الساخنة في شتى أنحاء العالم.
وماذا يضير الأميركيين أن كوشنر لم يستطع الحصول على تصريح أمني دائم في مثل هذا السياق؟
ترى الكاتبة أن عدم حصول كوشنر على مبتغاه من الجهات الأمنية لا يزال مبهما، الأمر الذي يشكل مصدرا للاضطراب في البيت الأبيض .
وتشير إلى أن ترامب رفض اتباع نهج سلكه آخر سبعة رؤساءفي بلاده، وأن عدم قيامه بهذا الأمر المنوط به يمكن أن يعيق قدرته على الاستجابة للأزمات بشكل أكثر فاعلية، فهو يرغب فقط في سماع خلاصة هذه التقارير وبشكل مكثف جدا.
وتقول الكاتبة إن الأمر الذي يشكل خطورة أكبر يتمثل في التساؤل عما إذا كان ترامب يحصل على المعلومات التي يحتاجها للحفاظ على سلامة البلاد، أو ما إذاكان المعنيون من المتعاملين بهذا الشأن لا يقومون بما ينبغي لهم القيام به كي يتجنبوا إثقال كاهله، وهو ما يشكل تحديا لأفكاره المسبقة.






