"المقاصد" ترد على الصحة: بدلاً من الإعتذار أصبحنا متهمين!
حجم الخط
أصدر المكتب الإعلامي لجمعية "المقاصد الخيرية الإسلامية" في بيروت بيانا، ردا على بيان وزارة الصحة العامة، جاء فيه: "إن
إدارة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، والتي لا تعرف إلا
التكلم والكتابة بلغة تليق بها وتمثلها، ولو حاول الغير إلصاق بيانها بما
لا يحتويه. وعلى هذا الأساس، فلقد تم التصرف بلياقة ومهنية يندر أن تكون
وربما أثارت البعض لأنه لم يعتد عليها".
وأضاف البيان "القصة، انه تم الاتصال بوزارة الصحة للحصول علي موعد من سعادة الوزير، وبعد عدة محاولات حصلنا على موعد للرئيس ومستشاريه وكان يوم الاثنين الموافق 24/12/2018 الساعة الحادية عشرة. ذهبوا حسب الموعد، ولكن المفاجأة أن معاليه لم يحضر ولم يتم الاتصال بنا لإلغاء الموعد، بل تم استقبالنا من قبل السيد سكرتير الوزير في غرفة الانتظار. لقد فوجئنا بهكذا تصرف، ولكن كعادتنا التمسنا لصديقنا عذرا، فكان أن تم بعد العودة الى مركز الجمعية في اليوم التالي الاتصال بالمكتب الإعلامي الذي يمثله الوزير، ليبدأ الاحتجاج على هكذا تصرف، ونكون بهذه الطريقة تركنا مجالا للوزير لتوضيح الأمر".
وأوضحت الجمعية في بيانها "لقد فوجئنا بالرد غير المنتظر. فبدلا من الاعتذار أصبحنا متهمين باننا نطالب بما هو ليس حق لنا، قد يكون الخيال واسعا وهذا حق للانسان، ولكن فرضه على الغير ليس حقا، لأنه من نسج الخيال".
وتابعت "لقد أشرنا في بياننا بكل تهذيب، حتى يعرف المقصود دون تشهير (ولو بالحد الأدنى من الاحترام)، وكان كامل البيان وصفا لما يلحق بالمستشفى ومحيطها من أذى جراء منحها سقفا ماليا منخفضا، وهو أساس الزيارة نظرا لما تتعرض له المستشفى من ضغط من أهلها ومجتمعها".
واشارت إلى أنه "طبعا ونتيجة للرد علي الهاتف، اعتبرنا ان الوزير لا يستطيع، أو أنه ربما لا يريد، إنصاف الجمعية، فكان من الطبيعي التوجه للرؤساء الثلاثة علهم ينصفون هذه المستشفى وما تمثل. ونحن كعادتنا وخلافا لما هو معمول به هنا لم نستعمل كلاما طائفيا وفئويا، وللعلم فنحن لا نطلب إلا الحق ولا نخضع لا للترغيب ولا لغيره لان المواطنة تفرض علينا ذلك. وسنستمر بالدفاع عن حقوقنا".
وقالت "أما عن المواضيع الأخرى فلا تستأهل الرد، لان وضوحها يعرفه القاصي والداني".
وختمت قائلة "نكرر ان حق مستشفى جمعية المقاصد ومجتمعها من حولها، يفوق بكل المعايير ضعف ما تقدمه الوزارة لها، ولذلك لن نقف لا حول لنا ولا قوة دون المطالبة به وتكرار الطلب. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
وأضاف البيان "القصة، انه تم الاتصال بوزارة الصحة للحصول علي موعد من سعادة الوزير، وبعد عدة محاولات حصلنا على موعد للرئيس ومستشاريه وكان يوم الاثنين الموافق 24/12/2018 الساعة الحادية عشرة. ذهبوا حسب الموعد، ولكن المفاجأة أن معاليه لم يحضر ولم يتم الاتصال بنا لإلغاء الموعد، بل تم استقبالنا من قبل السيد سكرتير الوزير في غرفة الانتظار. لقد فوجئنا بهكذا تصرف، ولكن كعادتنا التمسنا لصديقنا عذرا، فكان أن تم بعد العودة الى مركز الجمعية في اليوم التالي الاتصال بالمكتب الإعلامي الذي يمثله الوزير، ليبدأ الاحتجاج على هكذا تصرف، ونكون بهذه الطريقة تركنا مجالا للوزير لتوضيح الأمر".
وأوضحت الجمعية في بيانها "لقد فوجئنا بالرد غير المنتظر. فبدلا من الاعتذار أصبحنا متهمين باننا نطالب بما هو ليس حق لنا، قد يكون الخيال واسعا وهذا حق للانسان، ولكن فرضه على الغير ليس حقا، لأنه من نسج الخيال".
وتابعت "لقد أشرنا في بياننا بكل تهذيب، حتى يعرف المقصود دون تشهير (ولو بالحد الأدنى من الاحترام)، وكان كامل البيان وصفا لما يلحق بالمستشفى ومحيطها من أذى جراء منحها سقفا ماليا منخفضا، وهو أساس الزيارة نظرا لما تتعرض له المستشفى من ضغط من أهلها ومجتمعها".
واشارت إلى أنه "طبعا ونتيجة للرد علي الهاتف، اعتبرنا ان الوزير لا يستطيع، أو أنه ربما لا يريد، إنصاف الجمعية، فكان من الطبيعي التوجه للرؤساء الثلاثة علهم ينصفون هذه المستشفى وما تمثل. ونحن كعادتنا وخلافا لما هو معمول به هنا لم نستعمل كلاما طائفيا وفئويا، وللعلم فنحن لا نطلب إلا الحق ولا نخضع لا للترغيب ولا لغيره لان المواطنة تفرض علينا ذلك. وسنستمر بالدفاع عن حقوقنا".
وقالت "أما عن المواضيع الأخرى فلا تستأهل الرد، لان وضوحها يعرفه القاصي والداني".
وختمت قائلة "نكرر ان حق مستشفى جمعية المقاصد ومجتمعها من حولها، يفوق بكل المعايير ضعف ما تقدمه الوزارة لها، ولذلك لن نقف لا حول لنا ولا قوة دون المطالبة به وتكرار الطلب. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".






