لهذه الأسباب لا تدعي طفلك الصغير يبكي ليلاً!
لا يهدف هذا المقال أبداً إلى دفع الأمّ التي اختارت أن تترك طفلها للبكاء ليلاً إلى الشعور بالذنب، بل إلى تزويدها ببعض النصائح المهمة والأساسية إن كانت لا تزال تتساءل عن القرار الصحيح وجدوى ترك الطفل لبكائه أو حمله وتهدئته. في ما يلي، أهم النصائح:
1. مهما قالت لك الدراسات العلمية بهذا الشأن، يجب أن تعرفي أنها تتغيّر وتتعارض سنة بعد أخرى! مرّة يقولون لك أنه من الأفضل أن ينام الصغير على بطنه، ومرة على ظهره، ومرة على جانبه، ومرة ينصحونك بتناول أشياء قد تضرّ بالطفل. ولكن هذا البكاء لا مفرّ منه!
2. لا تنسي أن الخبراء الذين يتحفونك بالنظريات لا يسهرون هم مع بكاء الصغير ودموعه دون نوم مع الشعور بالتعب والذنب القاتلين!
3. بدل من أن يعيشوا الحاضر وينصتوا، يخشى الأهل من أن ينمّوا عادات سلبية لدى الطفل تمنعه من التعاطي مع فكرة البعد وحاجاته إليها. ولكن يجب أن تنظري أنك من ناحية أخرى، تلبسين الصغير حفاضاً ولا تخشين من أن تنمي لديه عادات سيئة تمنعه من التعود على استخدام الحمام لاحقاً. لذا، لمَ لا تتبعين المبدأ نفسه مع عادات البعد؟
4. تفرض سنوات الطفل الأولى على الالتزام بتلبية حاجات إلزامية تصبح اختيارية لاحقاً، والنوم واحدة منها. فنادراً جداً ما نرى والدين ينامان مع ابنهما المراهق في سرير واحد!
5. لا يمكن الابتعاد عن النافورة إلا بعد ذهاب الشعور بالعطش! عندما ينمو لدى طفلك إحساس كامل بالثقة بك والأمان والثقة بأنك ستكونين إلى جانبه عندما يحتاج إليك، سيبتعد عنك وينام وحده.
6. الأطفال ليسوا كائنات تحبّ الاستغلال والابتزاز، ولكن الطبيعة لم تمنحهم نعمة النظام المنضبط والثابت، أي أنهم لا يعرفون التعامل بالتوقيت الثابت. استمعي له وتعوّدي على حاجاته وأنت تنتظرينه، لتخطي معه الخطوة التالية في نموّه بثقة.
7. لتتفهمي الصغير وتنعمي بالراحة المطلوبة، اتبعي المعادلة الطبيعية الثابتة للبشر: إشباع الحاجات= هدوء وسلام +سلوك منتظم. أي كلّما استجبت لحاجات طفلك بنحو أسرع، اعتاد أسرع على الاستقلالية والأمان والتوازن.
8. من المحبط جداً أن يبكي الصغير دون أن تفهم والدته سبب بكائه. ولكن لا تنسي أن البكاء هو أسلوب الأطفال الوحيد للتعبير في أشهرهم الأولى، وأنه لو استطاع أن يعبر لك بالكلمات، لعبّر وانتهى. قد يكون جائعاً أو يعاني من المغص أو يحتاج إلى تغيير الحفاض... فقط احرصي على أن تكون جميع هذه الحاجات مأخوذة بعين الاعتبار.
9. التعب هو سبب كبير جداً للمعاناة النفسية والجسدية على حدّ سواء. هل تعرفين أن الراحة لـ20 دقيقة تعادل ساعتين من النوم؟ لا تترددي في تهدئة طفلك وإراحة نفسك في الوقت نفسه.
(نواعم)






