بيروت - لبنان

اخر الأخبار

20 نيسان 2026 12:00ص ماذا تعلم عن مرض العصب السابع؟

أعراض المرض تظهر بشكلٍ مفاجئ دون سابق أعراض المرض تظهر بشكلٍ مفاجئ دون سابق
حجم الخط
العصب السابع هو أحد الأعصاب المسؤولة عن التحكم في عضلات الوجه، بحيث يتواجد على جانبي الوجه يمينًا ويسارًا، ويظهر هذا العصب في حركات الوجه التي تعبر عن البكاء أو الابتسامة.  
وقد اكتشف هذا المرض الطبيب البريطاني «تشارلز بل»،الذي اكتشفه عام 1829، ونجح في التعرف عليه بشكل كبير غير أنه أكد أن هذا المرض يصيب فقط الأشخاص فوق سن الـ 40 عامًا. 
إلا أن هذه المعلومة ثبت عدم صحتها بعد ذلك حيث أن الدراسات الحديثة أثبتت أن التهاب العصب السابع من الممكن أن يصيب كافة الفئات العمرية دون تمييز ووفق العديد من الأسباب والعوامل.  
أما أعراض العصب السابع فتختلف عن أي أعراض مصاحبة لمرض آخر، خاصةً وأنها تظهر بشكل واضح ومفاجئ دون سابق إنذار.
 باختصار،العصب السابع هو من أهم الأعصاب الموجودة في وجه الإنسان والذي يلعب الدور الرئيسي في التعبير عن ملامح الوجه بما فيها الضحك والابتسامة والبكاء والحزن وغيرها من التعابير الاخرى. 
لكن عند الإصابة بالشلل النصفي أو التهاب العصب ساعتها يخرج وجه الإنسان عن السيطرة نتيجة تعرض العصب للالتهاب وهو الأمر الذي يتطلب مراجعة الطبيب بشكل عاجل للحصول على العلاج المناسب ومن ثم التخلص من هذه المشكلة.
لتسليط الضؤ أكثر على هذا الموضوع ،نورد الآتي:

وظيفة العصب السابع

ويبقى السؤال: ما هي وظيفة العصب السابع؟
تفيد المصادر الطبية أن العصب السابع يعتبر من أهم الأعصاب الموجودة في الوجه،إذ تتمثل أهميته في إمداد عضلات الوجه بالإشارات الحركية المطلوبة، حيث يمتد العصب السابع بالعصب السمعي، بتراكيب الأذن الوسطى، وحتى الثقبة الإبرية الخشائية، مرورًا بالغدة النكفية، التي تكون بمثابة انطلاقة لأفرع العصب المختلفة الممتدة لعضلات الرقبة والوجه.  

إلتهاب العصب السابع

لكن ماذا عن التهاب العصب السابع؟
التهاب العصب السابع، من الحالات المرضية غير المؤلمة والتي تسبب الضعف المفاجئ في عضلات الوجه الجانبية، ومن ثم يتحول إلى شلل تام على جانب الوجه المصاب. 
يعرف أيضًا التهاب العصب السابع، بالعديد من الأسماء الأخرى، مثل الشلل النصفي للوجه، أو شلل «بل»، وذلك نسبة إلى الطبيب البريطاني «تشارلز بل».»

 الأسباب

أما في ما يخص أبرز أسباب التهاب العصب السابع،فقد كشفت الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة التي أجريت على العصب السابع، أن أسباب إصابة الإنسان بالتهاب العصب السابع غير معلومة حتى الآن، في الوقت الذي ثبت فيه أن هناك مجموعة من العوامل والأسباب التي تلعب دورًا كبيرًا في الإصابة بالتهاب العصب السابع. 
تتمثل هذه العوامل والأسباب بالآتي:
• الإصابة بالوهن العضلي الوبيل.
• الإصابة بفيروس هربس النطاقي والهربس البسيط.
• الإصابة ب «الساركويد».
• الإصابة بمرض السكري.
•الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري.
• الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
•الإصابة بفيروس «إبشتاين-بار».
• الإصابة بالتصلب المتعدد.
• الإصابة بالالتهابات البكتيرية.
• الإصابة المباشرة في الوجه، مثل التعرض لحوادث التصادم.
• الإصابة بالجلطات الدماغية.»

الأعراض

 وتشير المصادر الطبية، إلى أن أعراض العصب السابع أو اعراض التهاب العصب السابع تختلف عن أي مرض آخر خاصةً وإنها تظهر بشكلٍ واضح ومفاجئ دون سابق إنذار بأحد جانبي الوجه بعد لحظات من الإصابة به.
وتتمثل هذه الأعراض: 
• انحراف الفم بشكل واضح.
• صعوبة التحدث.
 • تدميع العين بشكل تلقائي وملحوظ ومفرط.
• نزول لعاب الفم بطريقة ملحوظة.
• عدم الإحساس بالشفتين بالجانب المصاب.
• صعوبة في تناول ومضغ الطعام.
• الشعور بتنميل شديد في الجانب المصاب خلف الأذن.
• تقلصات شديدة في عضلات الوجه.
• عدم القدرة على التحكم في جفون ورموش العين.
• فقدان حاسة التذوق.
• الشعور بالصداع المتكرر وعدم القدرة على تحمل سماع أي أصوات مرتفعة.
• احمرار العين.»
• المضاعفات
• وعن أبرز المضاعفات،في حال لم يتم العلاج وتم تجاهل المرض، فمن الممكن: 
• فقدان البصر بشكل كلي أو جزئي، وذلك نتيجة استمرار جفاف العين.
• إصابة العصب السابع بالتلف.
• تزايد فرص الإصابة بما يسمى بمرض الحركة التصاحبية، وهو مرض يفقد فيه الإنسان المصاب القدرة على السيطرة على عضلات الوجه، وتقوم هذه العضلات بحركات لا إرادية.»

 التشخيص

لكن كيف يتم التشخيص ؟
«في حالات الإصابة بالتهاب العصب السابع، يبدأ الطبيب في تشخيص الحالة، بهدف التوصل إلى السبب الرئيسي في حدوث الالتهاب،وذلك من خلال عدة فحوصات، يبدأها بإجراء الفحص السريري، ومن ثم استخدام فحص يطلق عليه اسم MEG أي فحص التخطيط الكهربائي، أو إجراء الأشعة السينية، أو أشعة الرنين المغناطيسي. 
عقب ذلك يبدأ الطبيب في تحديد العلاج المناسب للمريض، من بين الأدوية وذلك حسب كل حالة.»

تمارين للوجه

وعمّا إذا كان هناك من تمارين معينة للوجه،لمعالجة العصب السابع ينصح الأطباء مرضى العصب السابع بضرورة ممارسة تمارين الوجه التي تعد واحدة من أفضل الطرق العلاجية لعودة العصب السابع لحالته الطبيعية، ومن أشهر تمارين الوجه: 
• تمرين جسر الأنف: يكون عبارة عن التدريب على شد وتحريك جسر الأنف باستخدام عضلات الوجه دون تدخل اليد مثل رفع الحواجب، وغلق العينين وتفتيحها، وفتح الفم وغلقه.
•تمرين العبوس: يكون عبارة عن تدريب الوجه على الحركة من خلال تحويل ملامحه إلى الغضب بتحريك الحواجب للأسفل.
•تمرين التبسم: هو عكس تمرين العبوس، ولكن عن طريق شد الأنف أكثر لتحفيز العين على الغمز.
•تمرين العضلات: يتم استخدام اليدين في هذا التمرين عن طريق تدليك عضلات الوجه بحركات نصف دائرية.»