إدراج 164 شخصا على "قوائم الإرهاب" المصرية
حجم الخط
أصدرت محكمة جنايات القاهرة قرارا بإدراج عاصم عبد الماجد وطارق الزمر و162 آخرين على "قوائم الكيانات الإرهابية".
وقضت "الدائرة 11 إرهاب" في المحكمة أن القرار يندرج تحت بند "مواجهة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله وتعقب مصادر تمويله وفق برنامج زمني محدد باعتباره تهديدا للوطن والمواطنين مع ضمان الحقوق والحريات".
وذكر القرار أن الإدراج الجديد يعتبر "تدابير قضائية احتياطية يقصد بها التحفظ والوقاية، وتفرض لمصلحة المجتمع بأكمله".
تجدر الاشارة إلى أن عاصم عبد الماجد هو المتهم رقم 9 في قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981 ، وصدر ضده في مارس 1982 حكما بالسجن 15 عاما أشغال شاقة ، واتهم في قضية تنظيم الجهاد وبمحاولة قلب نظام الحكم بالقوة وتغيير الدستور ومهاجمة قوات الأمن في أسيوط في 8/10/1981 حيث كان على رأس القوة المقتحمة لمديرية الأمن التي احتلت المديرية لأربع ساعات.
وأسفرت المواجهات في هذه الحادثة الشهيرة عن مصرع 118 شخص، وأصيب أثناء عملية الاقتحام بثلاثة أعيرة نارية في ركبته اليسرى والساق اليمنى فعجز عن الحركة مما أدى إلى نقله إلى المستشفى حيث تم القبض عليه ونقله إلى القاهرة، وصدر ضده حكم بالأشغال الشاقة المؤبدة في 30/9/1984 .
وشارك مع مجموعة منها عمر عبد الرحمن، عبود الزمر، طارق الزمر، خالد الإسلامبولي وغيرهم في تأسيس الجماعة الإسلامية في مصر التي انتشرت بشكل خاص في محافظات الصعيد وبالتحديد أسيوط والمنيا وسوهاج.
كما شارك عاصم مجلس شورى الجماعة في كل قراراته، ومنها أعمال العنف من قبل عام 1981 حتى نهاية العنف والصراع بمبادرة وقف العنف الصادرة في عام 1997.
ويقيم عبد الماجد الآن في دولة قطر بعد مظاهرات 30 يونيو 2013 وعزل محمد مرسي.
اما المدرج على لوائح الارهاب المصرية طارق الزمر، فهو قيادي في الجماعة الإسلامية بمصر المسجون منذ العام 1981 على خلفية اتهامه مع ابن عمه عبود الزمر بالمشاركة في اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات وأطلق سراحه بعدما أمضى في السجن أكثر من 29 عاما.
يعد طارق الزمر مع ابن عمه عبود من المخططين لعملية اغتيال أنور السادات عام 1981، وذلك أثناء حضوره استعراضا عسكريا في ذكرى حرب أكتوبر وحكم عليهما بالسجن المؤبد.
وأُطلِقَ سراحه مع ابن عمه في 10 مارس/آذار 2011، وفق قرار أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر الذي تولى السلطة عقب الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في ثورة شعبية في فبراير/شباط 2011.
وهو المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية وورئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسى للجماعة الإسلامية تغيرت افكاره بعد تقديم المراجعات الشهيرة عام 1997 واصبح يرى ان التغيير لا يأتى بالعنف ولكن بالحوار او الثورات السلمية
طالته الملاحقات الامنية بعد انقلاب يوليو وهو ما اضطره لمغادرة البلاد ولازال يتنقل بين تركيا وقطر وعدة عواصم أخرى.
المصدر: اليوم السابع + ويكيبيديا






