اتصالات أردنية أميركية روسية لضمان عدم «تفجّر القتال» في جنوب سوريا
حجم الخط
اعلن وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي امس ان الاردن يجري اتصالات مع الولايات المتحدة وروسيا لضمان «عدم تفجر القتال» جنوب سوريا، مؤكدا التزام الاطراف الثلاثة حماية اتفاق خفض التصعيد.
واكد الصفدي خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ان الاردن يجري إتصالات مع واشنطن وموسكو «لضمان عدم تفجر القتال في المنطقة الجنوبية لسوريا وللحفاظ على اتفاق خفض التصعيد» فيها. واضاف ان «الدول الثلاث أكدت إلتزامها الإتفاق وضرورة حمايته وتطويره»، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الاردنية تلقت فرانس برس نسخة منه.
وحض الصفدي على «بذل كل جهد ممكن لوقف القتال وحقن الدم السوري» مؤكدا ان «الحل السياسي هو السبيل الوحيد لوقف معاناة الشعب السوري وإنهاء الأزمة».
واكد ان «الاردن ملتزم باتفاق خفض التصعيد ومستمر في العمل مع الولايات المتحدة وروسيا للحفاظ عليه كخطوة نحو وقف شامل للقتال في سوريا ونحو حل سياسي شامل للأزمة».
واتفق الجانبان على «حتمية التوصل لحل سياسي للأزمة وأهمية الحفاظ على منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري».
ويستقدم الجيش السوري منذ أسابيع تعزيزات عسكرية الى مناطق سيطرته، تمهيداً لعملية عسكرية تبدو وشيكة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في حال فشل مفاوضات تقودها روسيا.
وتكتسب منطقة الجنوب خصوصيتها من أهمية موقعها الجغرافي الحدودي مع اسرائيل والأردن، عدا عن قربها من دمشق. ويتحدث محللون عن توافق اقليمي ودولي نادر على استعادة النظام لهذه المنطقة الاستراتيجية.
على صعيد اخر، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية مس السيطرة على بلدة الدشيشة التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، مؤكدة ان مقاتليها باتوا على مسافة ثلاثة كيلومترات من الحدود مع العراق.
وقُتل أكثر من 30 جهاديا منذ مساء السبت في المعارك مع قوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، إثر استعادتها السيطرة على البلدة القريبة من الحدود مع العراق، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويحتفظ التنظيم المتطرف بسيطرته على جيوب صغيرة في شرق سوريا، بعد خسارته خلال الاشهر الأخيرة مساحات واسعة من سيطرته في محافظة دير الزور الغنية بالنفط والحدودية مع العراق.
وكتبت قوات سوريا الديموقراطية على موقعها الالكتروني «تمكنت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الأحد من تحرير بلدة الدشيشة (...) من إرهابيي» تنظيم الدولة الاسلامية.
وأضافت أن مقاتليها «باتوا على مسافة 3 كلم من الحدود السورية العراقية». وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الدشيشة كانت «معقلا أساسيا» لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الحسكة وتقع في «ممر حيوي» كان يربط في السابق الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة الجهاديين في سوريا والعراق.
واستعادت قوات سوريا الديموقراطية السبت السيطرة على قرية تل الشاير المجاورة، بحسب المرصد.
وفي الأول من أيار، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية اطلاق المرحلة «النهائية» من هجومها على تنظيم الدولة الاسلامية في شرق البلاد.
(ا.ف.ب)






