اعتراض صاروخين فوق الرياض
حجم الخط
اعترض الدفاع الجوي السعودي امس صاروخين بالستيين اطلقا من منطقة للمتمردين في اليمن واستهدفا العاصمة السعودية، بحسب ما افاد الاعلام الرسمي السعودي.
ونقلت قناة الاخبارية انه «تم اعتراض صاروخين بالستيين اطلقهما المتمردون الحوثيون في سماء الرياض»، دون ان تشير الى ضحايا او اضرار.
وقال الحوثيون المدعومون من ايران من خلال قناتهم المسيرة انهم استهدفوا صاروخيا وزارة الدفاع السعودية في الرياض واصابوا هدفهم.
لكن متحدثا باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن نفى اصابة الوزارة.
وسمع مراسل وكالة فرانس برس اربعة انفجارات قوية على الاقل في الرياض التي كانت استهدفت باطلاق صواريخ من الحوثيين في السابق.
ويأتي هذا الاطلاق في وقت تشن فيه القوات الحكومية اليمنية منذ 13 حزيران الجاري حملة عسكرية لاستعادة مدينة الحديدة الاستراتيجية غرب البلاد من المتمردين الحوثيين.
وتمكنت القوات الحكومية من استعادة مطار المدينة الواقع جنوبها والذي يبعد 8 كلم عن مينائها الذي يمثل نقطة الدخول الاساسية للصادرات من السلع وخصوصا من المساعدات الانسانية.
وأمس واصلت قوات المقاومة اليمنية بإسناد من تحالف دعم الشرعية تضييق الخناق على مليشيات الحوثي الإيرانية، بينما اتجه الانقلابيون إلى عمليات تصفية ميدانية لأتباعهم الرافضين مواصلة القتال.
وقتل خمسة عشر عنصرا من ميليشيات الحوثي باشتباكات مع ألوية العمالقة في منطقتي الفازة والجاح.
يأتي ذلك بينما تتابع القوات اليمنية المشتركة بدعم من التحالف العربي عمليات التمشيط في الساحل الغربي لقطع طرق إمداد مليشيات الحوثي بعد نجاحها في السيطرة على مطار الحديدة الأسبوع الماضي.
وفي نفس السياق، شهدت منطقة ساحل الدوار والمنصة اشتباكات بين لواء العمالقة والمتمردين الحوثيين.
وقصفت مقاتلات التحالف العربي من جهتها أهدافاً للمليشيات الموالية لإيران في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة ملحقتاً بها أضرارا جسيمة.
ودفعت الحالة الهسترية الميليشيات الانقلابية لممارسة انتهاكات بحق المدنيين في الحديدة وأيضا بحق مقاتليها.
فالعشرات من المقاتلين الحوثيين يرفضون العودة إلى ساحة المعركة، الأمر الذي دفع الميليشيات إلى تنفيذ عمليات اغتيال بحق البعض منهم.
ووفق مصادر ميدانية فإن أحدث هذه العمليات تمثلت بقتل أحد العناصر في مديرية الحداء التابعة لمحافظة ذمار، بعد أن رفض العودة إلى جبهة الساحل الغربي.
ولم يكتف الحوثيون بذلك، فهددوا المشايخ والشخصيات القبلية والاجتماعية في ذمار بالاعتقال والتصفية في حال التقاعس عن تجنيد مقاتلين.
وزادت الانتهاكات بعد أن ظهرت خسائر الحوثي الفادحة. ففي أخر إحصائية، أفادت مصادر يمنية بأن نحو ألف من عناصر الحوثي قتلوا منذ بدء معركة تحرير الحديدة، من بينهم قيادات عسكرية.
(أ ف ب - سكاي نيوز)






