الأردن: هدنة بين النظام والمعارضة في جنوب سوريا
حجم الخط
اكد مصدر رسمي أردني اليوم، إنه جرى التوصل إلى وقف لإطلاق نار في جنوب سوريا مما يمهد إلى "مصالحة" بين المعارضة وقوات الحكومة.
اتفاق
ولم يذكر مصدر "سكاي نيوز عربية" مزيدا من التفاصيل عن التقارير التي تحدثت عن الاتفاق في المنطقة التي تشن فيها قوات الحكومة السورية هجوما منذ الأسبوع الماضي لاستعادة أراض تسيطر عليها المعارضة.
وساد هدوء حذر معظم مدن وبلدات محافظة درعا بعد توصل فصائل الجيش السوري الحر مع وفد التفاوض الروسي إلى هدنة في المحافظة لمدة 12 ساعة حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا من يوم الجمعة بالتوقيت المحلي.
انسحاب الجيش الحر
وأضافت المصادر أن الوفد الروسي طلب من فصائل الجيش السوري الحر الانسحاب من معبر نصيب الحدودي وتسليم سلاح الفصائل بشكل كامل الثقيل والخفيف، وتسوية أوضاع المنطقة عدا "هيئة تحرير الشام" وتنظيم داعش، مقابل وقف القصف والغطاء الجوي لقوات النظام ووقف العمليات العسكرية في محافظة درعا جنوبي سوريا.
بالمقابل أكدت مصادر عسكرية في الجيش الحر لـ"سكاي نيوز عربية" وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات النظام السوري وحلفائه إلى محيط مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي استعدادا لفتح محور عسكري باتجاه معبر نصيب الذي يربط سوريا بالأردن.
الصفدي
وفي وقت سابق من اليوم، ذكر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن عمّان تتعاون مع جميع الأطراف المعنية، بما فيها روسيا والمعارضة السورية، من أجل ضمان وقف إطلاق النار في جنوب سوريا.
وأشار الصفدي اليوم، إلى أن الحكومة الأردنية ترى أولويتها في وقف إطلاق النار وحماية المدنيين السوريين وضمان أمنهم داخل وطنهم.
هذا وأكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة الأردنية ، جمانة غنيمات، أن عمّان لا تستطيع، للأسف، الاستجابة للمطالب بفتح الحدود أمام اللاجئين السوريين، وذلك على الرغم من اهتمام المملكة الهاشمية بالوضع الإنساني الصعب في جنوب سوريا.
المدنيين
وأعربت غنيمات عن ترحيب الحكومة الأردنية بأي اتفاق هدنة وتهدئة يخدم الحفاظ على أرواح المدنيين وخصوصا الأطفال والنساء في سوريا، مشيرة إلى أن عمّان على اتصال مستمر مع جميع الأطراف لإنجاح مساعي وقف التصعيد العسكري في جنوب سوريا.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة الأردنية مستعدة لتقديم المساعدات للمدنيين السوريين داخل بلادهم، معربة عن استغرابها إزاء محاولات بعض الدول تحميل الأردن بمفرده المسؤولية عن المأساة الإنسانية في سوريا.
وشددت على أن قرار وقف العنف والقتال ضرورة وعلى الجميع أن يتحرك بهذا الاتجاه.






