الأسد بحث مع "مجلس الشورى الايراني" العلاقة بين البلدين
حجم الخط
بحث الرئيس السوري بشار الاسد، اليوم مع رئيس لجنة الامن القومى والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الايراني، في العلاقات الاستراتيجية بين سوريا وايران، واكد الجانبان عزمهما على "مواصلة تطويرها بما يحقق مصالح شعبى البلدين فى مختلف المجالات وخصوصا السياسية والاقتصادية".
وكان هناك توافق فى وجهات النظر حول مختلف القضايا المطروحة اقليميا ودوليا وضرورة مواصلة التنسيق بين البلدين.
من جهته قال الرئيس السوري إن: "العلاقة بين دمشق وطهران قامت منذ انطلاقتها على المبادئ والاخلاق واحترام ارادة الشعوب فى تقرير مصيرها ورسم مستقبلها بعيدا من أى تدخلات خارجية، وهذا النهج ساهم فى تثبيت استقلال البلدين"، مؤكّدا "ضرورة اعتماد هذه العلاقة كأساس لانشاء شبكة أكبر من العلاقات وخصوصا مع الدول التى تتفق مع سوريا وايران فى نهجهما هذا".
بدوره، اعتبر حشمت الله "الارث الثقافى العريق الذى يمتلكه الشعبان السورى والايرانى شكل أرضا ثابتة وراسخة فى مواجهة الدو لالتى تقف اليوم على أرض مهتزة لانها انتهجت سياسة غير أخلاقية ومنافية للقانون الدولى إن كان عبر استخدام الارهاب أداة لتحقيق مصالحها أو بفرض العقوبات على الدول التى تختلف معها".
تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أكّد خلال لقائه حشمت الله في وقت سابق أنّ "العلاقات المتميزة بين البلدين"، وأعرب الجانبان عن رغبتهما فى "تعزيزه العلاقات وتطويرها فى مختلف المجالات بما في ذلك العلاقات البرلمانية، وعرضا "آخر التطورات السياسية والميدانية فى سوريا والمنطقة".
وكان هناك توافق فى وجهات النظر حول مختلف القضايا المطروحة اقليميا ودوليا وضرورة مواصلة التنسيق بين البلدين.
من جهته قال الرئيس السوري إن: "العلاقة بين دمشق وطهران قامت منذ انطلاقتها على المبادئ والاخلاق واحترام ارادة الشعوب فى تقرير مصيرها ورسم مستقبلها بعيدا من أى تدخلات خارجية، وهذا النهج ساهم فى تثبيت استقلال البلدين"، مؤكّدا "ضرورة اعتماد هذه العلاقة كأساس لانشاء شبكة أكبر من العلاقات وخصوصا مع الدول التى تتفق مع سوريا وايران فى نهجهما هذا".
بدوره، اعتبر حشمت الله "الارث الثقافى العريق الذى يمتلكه الشعبان السورى والايرانى شكل أرضا ثابتة وراسخة فى مواجهة الدو لالتى تقف اليوم على أرض مهتزة لانها انتهجت سياسة غير أخلاقية ومنافية للقانون الدولى إن كان عبر استخدام الارهاب أداة لتحقيق مصالحها أو بفرض العقوبات على الدول التى تختلف معها".
تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أكّد خلال لقائه حشمت الله في وقت سابق أنّ "العلاقات المتميزة بين البلدين"، وأعرب الجانبان عن رغبتهما فى "تعزيزه العلاقات وتطويرها فى مختلف المجالات بما في ذلك العلاقات البرلمانية، وعرضا "آخر التطورات السياسية والميدانية فى سوريا والمنطقة".






