الأمير محمد بن سلمان: متّفقون مع روسيا على تعاون نفطي طويل
حجم الخط
قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن هناك اتفاقاً على الخطوط العريضة مع روسيا حول التعاون النفطي طويل الأجل.
والسعودية وروسيا هما أكبر المؤثرين باتفاق عالمي حالي لخفض إمدادات النفط نجح باستعادة توازن الأسواق.
وكان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، قد أكد في وقت سابق أن الاتفاق الذي تم بين المنتجين من داخل وخارج أوبك ساهم في امتصاص ثلثي الاحتياطيات الفائضة من السوق.
وفي تصريحات سابقة وصف الفالح روسيا بأنها الدولة المحورية الأهم التي يجب التباحث معها لوضع إطار مناسب طويل الأمد، ونطمح لتحويل الاتفاق المبدئي مع روسيا في الصين إلى آلية عمل مستدامة.
وتابع الفالح: «نود أن يكون لدينا عمل مشترك مع دول فاعلة أخرى، ونرحب بأعضاء جدد في أوبك كوسيلة لاستدامة أسواق النفط».
من جهة أخرى يصل ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الى فرنسا في زيارة رسمية تستمر ثلاثة ايام وتبدأ الاحد، في محطته الاخيرة ضمن جولة خارجية.
وتولي الرئاسة الفرنسية اهتماماً كبيراً بهذه الزيارة، إذ يقيم له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبالاً خاصاً ومنفرداً في مارسيليا.
ومن المتوقع أن تتناول المحادثات تعزيز العلاقات بين البلدين خصوصا الاقتصادية ضمن رؤية السعودية ٢٠٣٠ اضافة الى بحت الملفات الساخنة في المنطقة منها سوريا واليمن وعملية السلام في المنطقة.
ويبدأ البرنامج الرسمي للزيارة الإثنين المقبل في باريس، إذ يلتقي الأمير محمد بن سلمان رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب، ووزراء الخارجية جان إيف لودريان والدفاع فلورانس بارلي، ثم يزور «معهد العالم العربي»، حيث يستقبله رئيس المعهد الوزير السابق جاك لانغ.
ومن المتوقع أن يقام عرض مهم للمشروع السياحي في مدينة العلا السعودية.
ويوم الثلثاء، يعقد ولي العهد مع الرئيس ماكرون في قصر الإيليزيه جلسة عمل مكثفة، يليها مؤتمر صحافي.
(أ ف ب - العربية نت)






