الإحتلال يقتطع رواتب الأسرى الفلسطينيِّين من أموال السلطة
حجم الخط
أعلنت مصادر طبية فلسطينية امس استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الاسرائيلي في غزة بعد تفجير أسفر عن جرح جنود اسرائيليين على الحدود مع القطاع ردت عليه تل ابيب بغارات على مواقع لحماس.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان صباح امس انه هاجم «18 هدفا ارهابيا لحماس» في سلسلتين من الضربات الجوية بعد التفجير.
واضاف ان «ثمانية اهداف ضربت في مجمع عسكري بالقرب من دير البلح للتشكيلات العسكرية الخاصة بحماس من بينها بنى تحتية لانتاج الوسائل القتالية والتدريبات».
وتابع انه قبل ذلك، قصفت مقاتلات «ستة اهداف عسكرية في غزة تابعة لحماس بينها نفق ارهابي هجومي تحفره منظمة حماس من حي الزيتون باتجاه الأراضي الاسرائيلية (...) ومجمع عسكري» بالقرب من دير البلح تابع لحماس.
واعلن الجيش الاسرائيلي ايضا ان «عملية اطلاق جرت من قطاع غزة على الاراضي الاسرائيلية» ما اسفر عن سقوط قذيفة بالقرب من منزل في جنوب اسرائيل.
وقال ناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ان القذيفة ادت الى اضرار في مبنى لكنها لم تسبب اصابات.
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الفلسطينيين هما سالم محمد صباح وعبد الله ايمن أبو شيخة، وكلاهما في السابعة عشرة من العمر، قتلا في شرق مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.
وذكر شهود عيان ان الفلسطينيين أصيبا بالرصاص في اطلاق نار بالقرب من الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.
وقال الجيش الاسرائيلي انه اطلق «عيارات تحذيرية» باتجاه مجموعة من الفلسطينيين كانت تقترب بشكل يثير الشبهة من السياج الحدودي.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف في كلمة في مؤتمر ميونيخ للامن التفجير على حدود غزة بـ«الخطير جدا»، وأكد انه سيتم «الرد بشكل مناسب» عليه.
وقال مصدر امني فلسطيني ان الضربات الجوية الاسرائيلية اصابت ثلاث قواعد لحماس في شرق قطاع غزة المحاصر.
وكان الجيش الاسرائيلي اعلن ان «جنديين اصيبا بجروح بالغة وثالث اصيب بجروح متوسطة الخطورة وآخر بجروح طفيفة» في انفجار عبوة يدوية الصنع على السياج الحدودي مع غزة. وقال الناطق باسم الجيش ان حياة الجنود الاربعة ليست في خطر.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الانفجار وقع في شرق مدينة خان يونس.
وقالت القوات الاسرائيلية انه ردا على ذلك، قصفت دبابة «مركز مراقبة» في جنوب غزة بدون ان تتسبب في اصابات على الجانب الفلسطيني.
وأوضح المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس ان «مجموعة مارقة» تبنت التفجير، بعدما ذكر الجيش الاسرائيلي ان لجان المقاومة الشعبية تبنت التفجير.
لكنه اكد مجددا انه «من وجهة نظرنا حماس مسؤولة» لانها تسمح بتنظيم تظاهرات «شعبية وعفوية مزعومة بهدف تحويل منطقة الدار الحدودي الى ساحة مواجهة واستغلالها لارتكاب اعتداءات ارهابية تؤدي الى زعزعة الاستقرار» في غزة.
واشار الى ان العبوة زرعت خلال تحرك احتجاجي نظمته هذه المجموعة الجمعة، مؤكدا ان «حماس تتحمل المسؤولية للحادث وتداعياته بالاضافة الى كل ما يجري وينطلق من قطاع غزة فوق وتحت الأرض».
على صعيد اخر، وافق الوزراء الاسرائيليون امس على مشروع قانون يسمح لاسرائيل باقتطاع مبلغ مواز للرواتب التي تصرفها السلطة الفلسطينية للأسرى في سجون إسرائيل من الرسوم التي تُجمع لحساب السلطة.
ورحب وزير الدفاع افيغدور ليبرمان بتأييد اللجنة الوزارية مشروع القانون الذي صاغته وزارته في خطوة أولى قبل ارساله الى البرلمان للتصويت عليه.
وكتب ليبرمان على حسابه على موقع تويتر «قريبا، سيتم وضع حد لهذه المسرحية السخيفة»، مؤكدا ان الاموال التي ستصادر ستستخدم «لمنع الارهاب وتعويض الضحايا».
وتأتي هذه الخطوة بينما سينظر مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون أقره مجلس النواب الاميركي لوقف مساعدات أميركية للسلطة الفلسطينية طالما واصلت دفع الاموال لعائلات فلسطينيين حكمت عليهم اسرائيل او اعتقلتهم اثر وقوع اعتداءات ضد مواطنين اسرائيليين أو أميركيين.
وعلى الاثر وصفت الحكومة الفلسطينية هذا المشروع بأنه «قرصنة وسرقة مالية فاضحة».
وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود ان «ما يفرضه الاحتلال على صعيد مستحقات الاسرى يعتبر نهبا جديدا للاموال الفلسطينية».






