"البحر الاحمر".. أحد أبرز المشروعات السياحية في السعودية
حجم الخط
نالت شركة "البحر الأحمر للتطوير" السعودية، موافقة مجلس إدارتها على المخطط العام لـ"مشروع البحر الأحمر" في السعودية، الذي يعد أحد أكثر المشروعات السياحة طموحا في العالم.
وتضمن المخطط تصاميم عملت عليها مجموعة مكاتب استشارات هندسية بارزة في العالم. وتضم المرحلة الأولى، التي من المقرر إنجازها في 2022 ، أربعة عشر فندقا فخما بإجمالي عدد غرف يصل إلى 3000 غرفة، سيتم تشييدها على خمس جزر، إضافة إلى منتجعين في منطقة الجبال والصحراء.
#TheRedSea Project master plan was developed in partnership with @WATG and @BuroHappold and included designs from some of the world’s top architecture firms. #TRSDC Read more: https://t.co/ziSyZ3k5Capic.twitter.com/W26gaT7Yb4
— شركة البحر الأحمر للتطوير (@TheRedSeaSA) January 22, 2019
وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باغانو في تصريح له بهذه المناسبة: إن المشروع سيستحدث معايير جديدة في مجال التنمية المستدامة لتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية، مشيرا إلى أنه وبعد أن تمت الموافقة على المخطط العام، يتم العمل الآن على تحديد قائمة المستثمرين.
"باغانو: نعمل الآن على تحديد قائمة المستثمرين والشركاء الذين سيشاركوننا التزامنا بتعزيز النظم البيئية الطبيعية وليس فقط استغلالها والتي ستجعل من هذه الوجهة فريدة من نوعها"
— شركة البحر الأحمر للتطوير (@TheRedSeaSA) January 22, 2019
#مشروع_البحر_الاحمر#شركة_البحر_الاحمر_للتطويرhttps://t.co/HMUXt5OQ4Tpic.twitter.com/6rKwgvgURc
ويعد مشروع البحر الأحمر، جزءا مهما من استراتيجية "رؤية المملكة 2030"، ومن المتوقع أن يوفر 70 ألف فرصة عمل، والمساهمة بإضافة 22 مليار ريال سعودي (5.3 مليار دولار) إلى الناتج المحلي للمملكة، وذلك من خلال إيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص، وتطوير قطاع السياحة.
يذكر أنه من المقرر الانتهاء من مراحل المشروع بحلول عام 2030، حيث سيتم وفق المخطط العام المعتمد، تطوير 22 جزيرة من أصل أكثر من 90 جزيرة يضمها الموقع، وتشييد عشرة آلاف غرفة فندقية في المنتجعات التي ستقام على الجزر، والمناطق الجبلية والصحراوية.
وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع في الساحل الغربي للمملكة، والذي يضم أرخبيلا يحتوي على أكثر من 90 جزيرة وبحيرة بكر، كما تضم الوجهة معالم ثقافية وتراثية.
المصدر: "واس"






