الجبوري يطالب الحكومة العراقية بسرعة إعادة النازحين
حجم الخط
أعرب النائب صلاح الجبوري رئيس تحالف «ديالى التحدي»، امس عن استغرابه لادعاءات الحكومة بتوفيرها مستلزمات العودة للنازحين.
وكشف النائب الجبوري، عن امتناع حكومة ديالى المحلية من إعادة النازحين في ناحية جلولاء «منطقة التجنيد» إلى بيوتهم ومناطق سكناهم بحجة نيتها إعادة توزيع الأراضي فيها، حيث لم يسمح للمواطنين العائدين من إعادة إعمار دورهم بحجة أن هناك أوامر بإعادة توزيع الأراضي السكنية حسب الاستحقاق، وهو ما يعتبره «تحالف ديالى التحدي» إجراءات تعيق عودة النازحين الى مدنهم المحررة ومساكنهم.
ووصف رئيس تحالف «ديالى التحدي» محاولات الجهات الحكومية بالتسويف والالتفاف على الدعوات وطالب بإنهاء ملف النازحين واستكمال شروط إعادتهم إلى مناطق سكناهم، وأكد على مواقف تحالفهم المشككة بعدم قدرة الحكومة الاتحادية على إنفاذ أوامرها وقراراتها لإنهاء معاناة أهلنا النازحين في مدن وقرى ديالى.
وطالب النائب صلاح الجبوري رئيس تحالف «ديالى التحدي» الدكتور حيدر العبادي بصفته رئيسا «لحكومة كل العراقيين تحمل مسؤولياته القانونية والدستورية في تأمين عودة كريمة وسريعة لنازحي مدن ديالى بدون استثناء وتهيئة الظروف والإمكانات المناسبة لدعم استقرارهم».
وقالت الأمم المتحدة إن الأطفال يشكلون نحو النصف من بين 2.6 مليون شخص نزحوا في العراق بسبب الحرب التي استمرت ثلاثة أعوام على تنظيم الدولة الإسلامية وإن العنف المستمر يعرقل جهود تخفيف معاناتهم.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إنه بينما أعلنت الحكومة العراقية الشهر الماضي النصر على التنظيم بعدما استردت تقريبا كل الأراضي التي استولى عليها في عام 2014 فإن استمرار القصف والهجمات يجعل من الصعب إعادة بناء حياة النازحين.
وقال بيتر هوكينز كبير ممثلي يونيسيف لدى العراق «نعتقد أنه نتيجة للصراع وغياب الاستثمار على مدار أعوام والفقر... هناك أربعة ملايين طفل يحتاجون العون الآن في أنحاء العراق».
وقال في مؤتمر صحفي في جنيف عبر الهاتف من بغداد إن هناك 1.3 مليون طفل ضمن 2.6 مليون نازح نتيجة القتال الذي كان مدمرا عادة مع الدولة الإسلامية.
وقال جيرت كابيليري المدير الإقليمي ليونيسيف في بيان «على الرغم من انتهاء القتال في عدة مناطق، لا يزال العنف مستمرا في مناطق أخرى، وفي الأسبوع الحالي فقط وقعت ثلاثة تفجيرات في بغداد».
وأضاف «العنف لا يقتل ويشوه الأطفال فقط، إنه يدمر المدارس والمستشفيات والمنازل والطرق. إنه يمزق النسيج الاجتماعي المتنوع وثقافة التسامح التي تحافظ على تماسك المجتمعات».
وقال هوكينز إن يونيسيف تساعد أيضا أطفال المشتبه في انتمائهم للدولة الإسلامية المحتجزين حاليا عن طريق توفير رعاية ومساعدة قانونية وتحاول لم شمل آخرين مع أسرهم بمن فيهم الموجودون في الخارج.
(العربية.نت - رويترز)






