الجيش اليمني يطهّر مطار الحُديدَة ويفتح ممرّات آمنة
حجم الخط
واصلت القوات الموالية للحكومة اليمنية التي يدعمها التحالف العربي أمس تطهير مطار الحديدة ومحيطه من المسلحين الحوثيين والألغام بعدما أعلنت أمس الاول تمكنها من السيطرة عليه فيما حققت القوات اليمنية تقدماً باتجاه الميناء وعلى محاور أخرى في مدينة الحديدة.
وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في تغريدة على «تويتر» بأن «قوات الجيش حررت المطار من قبضة ميليشيات الحوثيين» فيما نشر الجيش على حسابه الرسمي في «فايسبوك» صوراً من داخل المطار، تدحض نفي الحوثيين تحريره.
وكان الحوثيون نفوا أمس خسارة المطار فيما قالت وكالة الانباء «سبأ» المتحدثة باسمهم عن مسؤولين قولهم إن صورا تم تداولها في وسائل اعلام قريبة من القوات الحكومية لعناصر داخل المطار هي صور قديمة. ونشروا تسجيلا مصورا لمسلحين متمردين يجولون في سيارات داخل حرم مطار.
من جهته، أعلن الجيش اليمني عن فتح ممرات امنة أمام سكان المناطق والاحياء التي تدور فيها المواجهات في الحديدة وسط معلومات عن منع الحوثيين المدنيين من المغادرة لاتخاذهم دروعا بشرية.
وأكد الموقع الرسمي للجيش اليمني ان قواته تمنح الامان لمن اراد تسليم نفسه من ميليشيات الحوثي الانقلابية.
كما كشف عن مقتل ٥٠٠ عنصر من ميليشيات الحوثي خلال الستة ايام الماضية في معركة الحديدة دون ذكر مزيد من التفاصيل.
واضاف ان ميليشيا الحوثي تفرض حالة الطوارئ في الحديدة بصورة غير معلنه، وتقوم بحفر الخنادق وتقيم السواتر الترابية في الشوارع العامة والفرعية داخل مدينة الحديدة وضواحيها.
في غضون ذلك، وصل الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء قبل ظهر أمس، لإجراء محادثات حول الحديدة.
وطرح غريفيث، خلال محادثاته العاجلة مع الحوثيين في صنعاء، وضع الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة، لتجنيبها هجوما تشنه عليها قوات موالية للتحالف العربي.
لكن الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبد السلام أكد أن غريفيث «لم يعمل شيئاً بعد، وهو يمثل غطاء ودوره لا يختلف عن سابقه».
وكان المتمردون قد أكدوا للمبعوث الدولي انهم يؤيدون «تسوية سياسية» للنزاع في اليمن، من دون ان يعلنوا عن موقف واضح من امكانية تسليم ادارة ميناء الحديدة، الهدف الأهم للهجوم، الى الامم المتحدة.
وقالت وكالة «سبأ» المتحدّثة باسم المتمردين ان «وزير» الخارجية في حكومة الحوثيين هشام شرف ونائبه حسين العزي التقيا غريفيث امس.
ونقلت عن شرف ان الهجوم على مدينة الحديدة هدفه عرقلة «أية احتمالية لاستئناف عمليات المفاوضات للسلام»، مشددا على ان «اليد» لا تزال ممدودة «نحو التسوية السياسية والسلام المشرّف».
(أ ف ب - رويترز)






