السعودية تدعم إستقرار السودان
حجم الخط
شدد مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمس على أن تضامن المملكة مع السودان في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، يجسد مواقفها الثابتة والحرص على أمنها واستقرارها.
وقدر مجلس الوزراء تأكيد الملك سلمان بن عبد العزيز أن أمن السودان أمن للمملكة واستقرارها استقرار لها، وبعثه وفداً وزارياً لتعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.
وأوضح وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية (واس)، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، ثمن تدشين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يعد أهم وأكبر البرامج الثلاثة عشر التنفيذية لرؤية المملكة 2030.
ورحب مجلس الوزراء بتوقيع المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع إطار للتعاون في جوانب متعددة، والشراكة مع المركز الذي يديره المنتدى العالمي والمختص بالصناعة المستقبلية.
وتطرق المجلس إلى جملة من التقارير عن مجريات الأحداث ومستجداتها في المنطقة والعالم، مجدداً التأكيد على رفض المملكة القاطع لجميع السياسات والممارسات والخطط الإسرائيلية الباطلة الهادفة إلى تكريس التمييز العنصري ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وطمس هويته الوطنية والمساس بحقوقه المشروعة.
وأشار في هذا السياق إلى ما عبرت عنه المملكة في كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط بشأن مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية .
من جهة ثانية قالت وكالة الأنباء السعودية إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس.
وذكرت الوكالة أنهما بحثا الوضع في اليمن وقضايا أخرى إقليمية.
وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن شكره للدعم الذي تقدمه المملكة للدفع نحو تحقيق نتائج إيجابية في الحوار بين الأطراف اليمنية، وتقديره لجهود ولي العهد في هذا الشأن.
بدوره أكد الأمير محمد حرص المملكة على كل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني وأمن واستقرار اليمن.
الى ذلك أشاد الأمين العام باتفاق السلام بين إثيوبيا وإريتريا الذي تم توقيعه في مدينة جدة، وعبر عن شكره وتقديره لرعاية خادم الحرمين الشريفين لهذا الاتفاق الذي أعاد العلاقات بين البلدين لمسارها الطبيعي.
كما أطلع الأمين العام ولي العهد خلال الاتصال على الجهود الأممية المبذولة تجاه القضايا الإقليمية ومستجدات الأحداث في المنطقة.
(واس - أ ف ب)






