السيسي: "الإساءة للجيش" توازي "الخيانة العظمى"
حجم الخط
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، أن "الاساءة للجيش" توازي "الخيانة العظمى" في وقت تقوم فيه القوات المصرية بحملة شاملة ضد الجهاديين في مصر وخصوصا في شمال سيناء.
وخاطب الرئيس المصري الإعلام "أريد أن أقول للاعلام الموجود معنا الآن، الجيش والشرطة الذين يمثلون المصريين يسقط منهم شهداء أو مصابين منذ أربع سنوات أو اكثر ولا يليق ان تسمحوا بالاساءة اليهم".
وأضاف على هامش افتتاحه مدينة العالمين الجديدة (شمال غرب مصر)، "ليس هذا دور الإعلام فقط، بل دور كل أجهزة الدولة، لا تسمحوا بالاساءة" الى الجيش والشرطة، وتابع "اي شخص يسيء الى الجيش او الشرطة فانه يسيء الى كل المصريين وليست هذه حرية رأي".
وشدد على أنه لا يمكن أن "يسئ احد للجيش والشرطة وأنا موجود هنا" على رأس الدولة، وتوجه إلى المسؤولين قائلا: "دعوا الإعلام يذهب أكثر إلى الجبهة ويدخل عند العمليات ليروا كيف يموت الناس" هناك مؤكدا أن "الاساءة للجيش والشرطة تساوي عندي الخيانة العظمى".
من جهة ثانية ذكّر الرئيس أهالى مطروح بوعدهم بالحفاظ على المنطقة الغربية، ومنع تدفق السلاح والمقاتلين، قائلا: "وعدتونى إنكم تكونوا حراس الجهة الغربية، وتمنعوا تدقق السلاح والمقاتلين عبر الحدود، بفكّركم بوعدكم، وخلّوا بالكم إن اللى هيدخل هيقتل أهلكم ويدمّر بلدكم، محتاجين مساعدتكم وانتم أدرى بكل شىء".
تجدر الإشارة إلى أن الجيش المصري يقوم منذ التاسع من شباط/فبراير الماضي بعملية واسعة في سيناء تستهدف تطهير شبه الجزيرة من مجاهدي الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية.
ويستهدف متشددون قوات الأمن والمدنيين منذ عام 2013، تاريخ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان، وذلك عقب احتجاجات حاشدة على حكمه.
المصدر: أ ف ب + وكالات






