السيسي يبحث مع لودريان في القاهرة «ملفّات إقليمية»
حجم الخط
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس في القاهرة مع وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان «ملفات اقليمية» عدة، بحسب ما افادت مصادر رسمية.
وصرح بسام راضي المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية ان السيسي اكد خلال المقابلة «أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر وفرنسا حول مختلف القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك من أجل مواجهة التحديات القائمة، وعلى رأسها ما تمر به المنطقة من أزمات امتدت تداعياتها إلى منطقة البحر المتوسط والعالم».
وأضاف المتحدث انه تمت خلال اللقاء «مناقشة التطورات المتعلقة بعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، على رأسها الوضع في ليبيا وسبل الدفع قدماً بجهود التسوية السياسية، حيث أكد الجانبان إرادتهما الواضحة للعمل على إعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، خاصة في ظل ارتباط ذلك المباشر بأمن مصر ومنطقة البحر المتوسط، مؤكدين أهمية إجراء الانتخابات باعتبارها المصدر الوحيد للشرعية».
وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية قال في بيان ان لودريان سيؤكد اثناء اجتماعه مع السيسي «ضرورة ان ينفذ في شكل سريع وحرفي الاعلان السياسي الذي تم تبنيه خلال المؤتمر الدولي حول ليبيا في 29 ايار الفائت في باريس».
والتزم ابرز القادة السياسيين الليبيين يومها العمل معا لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في كانون الاول 2018. وبحسب مصدر دبلوماسي فانه «سيكون لمصر دور اساسي» في تطبيق الاعلان السياسي الليبي.
وفي الشأن السوري، قال المتحدث المصري ان السيسي اكد «موقف مصر الداعم للحل السياسي في سوريا بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها، مشيراً إلى أهمية بذل كل الجهود من أجل وقف نزيف الدم واستئناف المفاوضات على أساس مرجعيات الحل السياسي».
وبالنسبة الى عملية السلام في الشرق الاوسط، اكد المتحدث «دعم مصر للجهود والمبادرات الدولية الرامية للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، وذلك طبقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها، وعلى أساس حل الدولتين وفقا لحدود 1967، تكون فيه القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين». كذلك، اشار المتحدث المصري الى التعاون الثقافي بين البلدين مع العديد من المشاريع المهمة القائمة في اطاره.
وكان المتحدث الفرنسي اوضح انه سيتم التطرق ايضا الى «الحوار الذي بدأ مع السلطات المصرية حول حقوق الانسان» في ضوء حملة القمع التي استهدفت المعارضين المصريين في السنوات الاخيرة.
وسيتم التذكير ايضا بمطالب «عائلات ضحايا الرحلة ام اس 804 لشركة مصر للطيران» والتي تحطمت طائرتها في ايار 2016.
وقضى 70 شخصا في هذا الحادث بينهم اربعون مصريا و15 فرنسيا ولم يتم نشر نتائج التحقيق حتى الان.
وهذه الزيارة للقاهرة هي الحادية عشرة الرسمية التي يقوم بها لودريان منذ انضم الى الحكومة الفرنسية كوزير للدفاع ثم للخارجية. وتعود زيارته الاخيرة الى نهاية نيسان.
(أ ف ب)






