العسّاف: السعودية "لا تمرّ بأزمة بل تشهد تحوّلاً"
حجم الخط
أكد وزير الخارجية السعودي الجديد ابراهيم العسّاف أنّ المملكة "لا تمرّ بأزمة" بسبب قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، وإنما تشهد "تحوّلاً".
وقال العسّاف غداة تعيينه وزيرا للخارجية في إطار تعديل وزاري واسع النطاق أجراه الملك سلمان إنّ "قضية جمال خاشقجي... أحزنتنا حقّاً، جميعاً".
وأضاف في المقابلة التي أجريت معه بالإنكليزية "لكن في المحصّلة، نحن لا نمرّ بأزمة، نحن نشهد تحوّلاً" في إشارة إلى الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان.
ويعتبر التعديل الحكومي المفاجئ محاولة لتمثيل جيل طموح في المملكة، ما يضيف بعض الضوابط والتوازنات في قرارات السياسة التي يصدرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (33 عاما) بهدف الاصلاح.
وفي اول مقابلة له منذ تعيينه شدد العساف، على أن عملية إعادة الهيكلة لم يكن دافعها قضية خاشقجي، بل الحاجة إلى ان تكون الآلية الحكومية أكثر كفاءة.
ولدى سؤاله عن أكبر تحديات سياسته الخارجية أجاب العساف "لن أقول "إصلاح" لأن العلاقات بين بلدي والغالبية الساحقة من دول العالم ممتازة"، مشيرا إلى أن الجبير قام بدور مميز.
وأشار إلى أن دور الجبير الجديد هو بمثابة تقسيم للعمل وليس انتقاصا منه في محاولة لتسريع مهمة إعادة تشكيل وزارة الخارجية.
وتابع "لقد مثّل عادل السعودية وسيستمر في تمثيلها (...) حول العالم، نحن نكمّل بعضنا بعضاً".
وقال العساف، وهو عضو مجلسي ادارة شركة النفط العملاقة الحكومية أرامكو وصندوق الاستثمار العام إن تعيينه وزيرا للخارجية سيساعد في نقل خبراته المالية إلى الشؤون الخارجية. وأضاف أن "العلاقات الاقتصادية تهيمن على الشؤون الخارجية حاليا (...) أقول بكل تواضع أن تجربتي ستشكل عاملا مساعدا".
تجد الإشارة إلى ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الخميس الفائت، أمراً ملكياً بتعيين إبراهيم العساف وزيراً للخارجية، وعادل الجبير وزير دولة للشؤون الخارجية.
المصدر: وكالات + أ ف ب






