الغوطة ما زالت تنزف.. وقوافل الأمم المتحدة تتأهب لإنقاذ الأرواح
حجم الخط
قتل العشرات بينهم أطفال ونساء، في عمليات عسكرية بالغوطة الشرقية المحاصرة، خلال الساعات الـ 48 الماضية، حسبما قالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ليندا توم، اليوم.
وأضافت توم، وهي متحدثة باسم الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في دمشق، أن العمليات العسكرية أدت إلى مقتل 30 شخصا على الأقل، مشيرة إلى أن المعارضة أيضا واصلت قصف دمشق.
وأوضحت في تصريحات عبر البريد الالكتروني: "الأمم المتحدة متأهبة ومستعدة لترسل على الفور قوافل إغاثة إلى عدة مناطق في الغوطة الشرقية لإنقاذ الأرواح، والقيام بعمليات إجلاء طبي للمئات، بمجرد أن تسمح الظروف".
من جهته أبدى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك استعداد المنظمة للبدء بإرسال مساعدات إلى الغوطة الشرقية حال توفر ضمانات الأمن بعد إعلان روسيا هدنة إنسانية يومية هناك.
وقال دوجاريك للصحفيين، اليوم "إننا مستعدون للتوجه إلى هذه المنطقة (الغوطة) بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية للسائقين وموظفي الإغاثة. يجب أن تتوقف المعارك، لنكون على يقين بأن الطرق غير مغلقة ولا توجد عوائق إدارية".
وفي تعليقه على إعلان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم عن فرض هدنة إنسانية يومية في الغوطة من الساعة 9 حتى 14 بدءا من 27 فبراير، قال دوجاريك: "من الصعب أن نتحدث ما إذا كانت 5 ساعات تكفي(لتنفيذ عمليات إنسانية)، لكنها أفضل من لا شيء، نريد وقف إطلاق النار، سنفعل كل ما بوسعنا خلال الفترة المتوفرة لدينا".
وأشار دوجاريك إلى أنه لن يتسنى الحكم على نجاح المبادرة الروسية للهدنة الإنسانية في الغوطة إلا عندما "تصمت الأسلحة".
وأكد دوجاريك أن مسلحي الغوطة يواصلون قصف العاصمة والقتال في المنطقة ما زال مستمرا خلال الساعات 48 الماضية رغم إعلان الهدنة في عموم البلاد في 24 فبراير، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401.
وأفاد دوجاريك بمقتل 30 شخصا على الأقل جراء العمليات العسكرية في الغوطة وسط مواصلة استهداف المسلحين لدمشق، خلال 48 ساعة ماضية.
ومن جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم إن الجيش السوري سيعلق الضربات الجوية على الغوطة الشرقية خلال هدنة يومية مدتها 5 ساعات اعتبارا من الثلاثاء، حسبما ذكرت وكالة "إنترفاكس".
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس مركز المراقبة الروسية في سوريا يوري يفتوشينكو، قوله إن المتشددين في المنطقة يحتجزون مئات الرهائن، ومن بينهم نساء وأطفال.
وأضاف يفتوشينكو أن المركز سيقوم مع الحكومة السورية بإجلاء المرضى والمصابين من المنطقة.






