القوات التركية تمنع "حافلات دوما" من دخول جرابلس
حجم الخط
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، إن الجيش التركي منع المهجرين من منطقة دوما في غوطة دمشق الشرقية من الدخول إلى جرابلس، شمالي البلاد.
وبحسب المصدر، فإن مفاوضات تجري مع الجانب التركي للسماح بدخول قافلة المهجرين إلى المناطق التي نفذت فيها تركيا عمليتها العسكرية المسماة "درع الفرات".
وأعلن النظام السوري، الأحد الفائت التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج مقاتلي "جيش الإسلام" من دوما إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين، وتسليم المقاتلين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للقوات الحكومية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن الاتفاق ينص على عودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما، لافتة إلى أن الاتفاق يقضي بتسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين قتلى القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها.
من جهتها أفادت وسائل إعلام متابعة للشأن السوري، بخروج أربع حافلات اليوم من مدينة دوما في الغوطة الشرقية بمسلحي جيش الإسلام، تمهيدا لرحيلهم إلى جرابلس في ريف حلب شمالي سوريا.
وغادرت دوما أمس 21 حافلة تقل 1130 شخصا شكلوا الدفعة الأولى من مسلحي جيش الإسلام وعائلاتهم، وذلك تحت إشراف الهلال الأحمر السوري وبعد الخضوع للتفتيش، منعا لتهريب أي مختطفين أو أي عبوات ناسفة أو قنابل.
وكان رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا يوري يفتوشينكو، أعلن اليوم، أن خروج المسلحين مع عوائلهم من مدينة دوما مستمر، مشيرا إلى مغادرة أكثر من 2000 شخص للمدينة حتى ذلك الوقت.
تجدر الإشارة إلى أن القوات الحكومية وحلفاؤها، باتوا يسيطرون على خمسة وتسعين في المئة من مساحة الغوطة الشرقية، ولم يكن باقيا سوى دوما الجيب الأخير الخاضع لسيطرة مسلحي المعارضة والذي يؤوي عشرات الآلاف من المدنيين.






