الملك سلمان يؤكِّد التصدّي لأي عدوان
حجم الخط
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تصدي السعودية بكل حزم لأي محاولات تستهدف أمنها.
وأعرب لدى ترؤسه الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس في قصر اليمامة بمدينة الرياض، عن شكره وتقديره لقادة الدول الشقيقة والصديقة، على ما عبروا عنه من إدانة واستنكار لإطلاق الميليشيات الحوثية الانقلابية التي تدعمها إيران صواريخ باليستية باتجاه المملكة، مؤكداً تصدي المملكة بكل حزم لأي محاولات عدائية تستهدف أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وثمَّن مجلس الوزراء، نجاح وكفاءة قدرات قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير الصواريخ البالستية التي تطلق بطريقة عشوائية وعبثية من الأراضي اليمنية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان في المملكة، مؤكداً أن هذا العدوان الإجرامي من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني في دعم الحوثيين في تحد واضح لقراري الأمم المتحدة 2216 و 2231، ويبين الدور التدميري الذي تلعبه إيران في اليمن من خلال تهريب الصواريخ للميليشيات الإرهابية لاستخدامها ضد المدنيين في اليمن والمملكة.
من جانبه قال الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إن الصواريخ السبعة التي أطلقها الحوثيون على المملكة «محاولة أخيرة بائسة أظهرت أنهم ضعفاء».
وأضاف الأمير، خلال لقاء مع محرري ومراسلي صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، خلال زيارته للولايات المتحدة، أن المملكة تسعى لحل الأزمة في اليمن عبر عملية سياسية.
وجدد ولي العهد قوله إن «الإسلام مختطف»، من قبل الجماعات المتطرفة والإرهابية.
وخلال اللقاء، انتقد الأمير محمد بن سلمان الاتفاق النووي مجدداً، قائلاً إن الاتفاق سيؤخر طهران عن الحصول على أسلحة نووية لكنه لن يمنعها.
وشبه الأمير «مشاهدة الإيرانيين وهم يسعون لامتلاك قنبلة نووية» بـ«انتظار الرصاصة حتى تصل إلى رأسك».
وقال الأمير محمد بن سلمان: «نحن نعرف هدف إيران (..) إذا كان لديهم سلاح نووي فهو بمثابة درع يمنحهم الحصانة لفعل ما يريدون في المنطقة».
في سياق آخر أوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء، قدر ما عبر عنه الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، من تقدير لخادم الحرمين الشريفين، لدى لقائه الأمير محمد بن سلمان في زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأميركية، وما أبداه، من شكر للمملكة في جهودها لإحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، وتأكيد على التزام الولايات المتحدة الأميركية الراسخ والتاريخي تجاه أمن واستقرار المملكة، ورحب المجلس بما اتسم به اللقاء من تأكيد الرئيس ترامب وولي العهد على الالتزام التام بروابط الصداقة التاريخية الراسخة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
(واس - العربية نت)






